الأنسان
طظ ياحكومه .. وطظ ياشعب .. بلا وطنيه .. بلا وجع قلب .. حياتنا هباب .. وعيشه غلب .. فى غلب
.
.

الاوصياء

 
    الوصاية والاوصياء
 
الوصاية اصبحت صفة ملازمة لنا فى حياتنا قد نشعر بها وقد نعتبرها حالة فردية من التسلط او التحكم ولكن لو بحثنا سنجدها نوع من فرد العضلات واظهار القوة فامريكا حاليا قد فرضت وصايتها على الشعب العراقى من منطلق انها تريد لة الديمقراطية ولولم تكن هذة الوصاية مدعومة بالقوة مااستطاعت امريكا فرضها وقد فعلتها سابقا فى افغانستان وفى امريكا اللاتنية واى مكان يكون لها مصالح بها تفرض علية الوصاية والتى يطلق عليها مثقفونا من باب التدليل كلمة الهيمنة الامريكية.
ولكن من علم امريكا .هذا البلد الذى لم يتجاوز عمرة الثلاثمائة سنة
من علمهم الوصاية والهيمنة ستجد وللاسف نحن من علمناهم واقصد هنا العرب الم تكن حتشبسوت وصية على عرش مصر من سبعة الالاف سنة
فتاريخنا هو من علم البشرية فنون الوصاية والتحكم والسيطرة ولقد اصبحت هذة العادة مزروعة فينا نحن العرب ومازلنا نمارسها حتى اليوم فى حياتنا فالدولة تفرض وصايتها على الشعوب وتفعل هذا او ذاك لانة يتناسب مع احتياجات الشعوب مع انها لاتفعل الا كل ماهو فى مصلحة الحاكم ومايؤكد حكمة وتحكمة فى شعبة والوزير يتحكم فى موظفين الوزارة لانة يريد بقائة على الكرسى اطول فترة ممكنة وهكذا فى جميع الوزارات والمصالح تحكم وفرض وصايةعلى الجميع وخارج دواوين الحكومة نجد هناك انواع اخرى من الوصاية نمارسها على انفسنا فالكاتب الفلانى قد نصب نفسة وصيا على الاخلاق والثانى على الحرية والثالث على الديمقراطيةوهكذا دواليك
وانا اتحدى اى من الاوصياء ان يكون قد سأل يوما المنكوبين على عينهم
الذين نصبوا من انفسهم اوصياء عليهم عن رأيهم فى تحكمهم وفرض سيطرتهم.
وحتى فى الدين الذى اتى الينا من عند اللة عز وجل نجد من نصب نفسة وصيا على الدين فيحلل ويحرم ماترأى لة ويسمح لنا بفعل هذا العمل وعدم فعل الاخر والا كنا من الكافريين ولما ظهر اوصياء جدد فى صورة جماعات اسلامية تنازعوا الحق فى الوصاية علينا نحن عبيد اللة المساكين ولم يأخذوا رأينا فى ان يكونوا اوصياء علينا بل نصبوا انفسهم ومن سيعارض فهو كافر وزنديق ولما وجدت الحكومات ان هناك من يوافق على وصياتهم علينا تنازعت معهم ليس حبا فينا كشعب ولكن خوفا من ان تزول وصايتها علينا فمعظم النزاعات بين السلطة واى جماعة سببهاالرئيسى هو من صاحب الحق فى الوصاية على الشعب الغلبان
وحتى لانبتعد ونحن قريبين من الامثلة فهنا فى جيران مثلا و نحن نمثل مختلف البلدان العربية وكلنا نصبنا انفسنا متحدثين باسم بلداننا واصبحنا بقدرة قادر نعرف ماهو المفروض وماهو الواجب تجاة مواطنين هذة الدولة او تلك واذا لم نجد مايعكر صفو علاقاتنا كاخوة وجيران تنازعنا الوصاية على الدين والديمقراطية والحرية ونبدأ فى توجية الاتهامات بالعمالة والخيانة والانهزامية  او الانحلال الخلقى او اى نوع تجود بة قريحتنا لنثبت اننا حقا اوصياء
وعفوا وعذرا لكل الاوصياء او من نصبوا انفسهم اوصياء اومن شاء سوء اقدارنا ان يكونوا اوصياء علينا . هل سالتم انفسكم يوما من نصبكم اوصياء علينا هل نصبكم اللة اوصياء على ديننا والدين منكم براء هل نصبتكم شعوبكم التى تدعوا عليكم ليل نهار ان تذهبوا الى غير رجعةوان لاتعود ايامكم . والكاتب الذى نصب نفسة وصيا على اخلاقنا اذا كان هو اصلا ليست عندة من الاخلاق ما تمنعة من فرض وصايتة علينا وهنا فى جيران نجد هذا او ذاك ينادى بالتحرروالحرية للمصريين فمن نصبك وصيا علينا ومن وكلك لتتحدث باسمنا وماذا تمثل انت من هذا الشعب وماذا تعرف عن هذا الشعب اكبر من الدائرة التى تعيش فيها فانت لاتمثل الا نفسك وان كنت اعتقد انك حتى هذة تنتظر من يفعلها بالنيابة عنك
ونجد الاخر يلبس ثوب الوصى على الدين ويملاء الجيران بان هذا حلال وهذا حرام وانة يجب ان ندافع عن الدين وهو مرشدنا الى الجنة فهل تفعل هذا بدافع حبك لنا او من منطلق خوفك علينا لا واللة بل هو طريقة من طرق فرض الوصاية علينا .يااخى نحن لانريد الجنة عن طريقك ولانريد ان تتدخل فى علاقتنا بربنا الذى خلقنا وهو اعلم منك بماتكنة صدورنا . والثالث الذى نصب نفسة وصيا على الشعب الفلسطينى والمتحدث باسمهم فلنسالة كم من الفلسطنيون نصبوك وصيا عليهم وكم منهم قد وقعوا على عريضة توكلك ان تتحدث باسم الفلسطنيون ومايفعلة او يتحدث بة هذا الشخص لايمثل بة الا نفسة وكفى.
 
فلترفعوا ايديكم عنا فنحن لانريد وصاية من احد وليكن كل منا وصيا على نفسة فالحلال بين والحرام بين ومن لم يجد بيان فليستفتى قلبة وكفانا وكفاكم من وصايتكم علينا فالزعامة لاتاتى من الوصاية ولكنها تأتى من اسفل من بين الناس هم من سيرفعونكم على الرؤوس وهم من سيقبلون وصايتكم عليهم لو وجدوكم تبحثون عن صالحهم وتسعون لتحقيق احلامهم. ولمن نصبوا انفسهم او سينصبون انفسهم اوصياء على غيرهم سواء كانت هذة الوصاية تحت اى مسمى او متسترة بالدين او الحرية او اى من هذة المسميات انظروا الى انفسكم فى مرّّّّّّّّّّّّّّأة الحقيقة وستجدون انكم اصفار لاتساوون شيئا الا بالواحد الصحيح او العمل الصحيح ان جاز لى التعبير .وكما قلت سابقا لكم فضحتونا ساقولها مجددا (كسفتونا) وان لم تستحوا فافعلوا ماشئتم ولو هربتم فى هذة الحياة من حقيقتكم امامنا فاين
ستذهبون امام الواحد الديان.
        

(29) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 29 مايو, 2007 03:49 ص , من قبل emyemyemy

مش الوصاية إتفرضت كمان على المصريات وعملوا إتفاقية تصدير النسوان للسعودية علشان يحلوا أزمة البطالة فى مصر !!!!
أة والله مش بافترى على الحكومة

أتاريك بتقول فضحتونا
دا إنت تقول فضحتونا ووكستونا وعرتونا .


اضيف في 29 مايو, 2007 12:31 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

اخي الفاضل نجم ..

وأنا أقرأ كلماتك تذكرت مقولة تعلمتها في المدارس المصرية منذ زمن وهي الدين لله والوطن للجميع .. حتى وإن كانت تلك الكلمات ترمي من وراءها الكثير فأنا مقتنعة بها تمام الاقتناع .. مقتنعة بمعناها وتفسيرها أي أن الله يحكمنا بشرائعه وليس لنا من تغيير شرائعه في شيء وأما الوطن فحبه يتملك قلوبنا وكل منا يحبه على طريقته وبطريقته .. هذه قناعتي من وراء هذه المقولة ..

أما الوصايا .. سأخبرك شيئا .. أمريكا حينما ابتدأت في الظهور .. تجمع شعبها من أقطار كثيرة .. كل منحته أمريكا الوطن .. من حيث الجنسية وحق التملك والانتخاب وكل شيء فمتى ولد على أرضها تحمله جنسيتها لتطالبه بالولاء لها ولكن ليس قسرا بل عن قناعة .. تذوب الشعوب المختلفة في الوجود الأمريكي لتصبح أمريكية تحمل كل الولاء لأمريكا ..

لا تنظر إلى الأديان ولا إلى الأصول .. وأنا قد سمعت عن أستاذ جامعي ذو منصب مرموق تنحى لمسلم عن هذا المنصب وحينما سأله المسلم لم فعلت هكذا أخبره بأنني قدمت للوطن كل ما عندي ولكنك تستطيع أن تقدم له المزيد


اضيف في 29 مايو, 2007 12:32 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

حب الأوطان لا يفترضه شخص ما على الآخرين ..

كل منا يحب وطنه ولكن على طريقته فلا يحق لنا أن نتهم أحد بعدم الحب والإخلاص للوطن .. كما لا يحق لنا أن نتهم احد بالتكفير ..

ربما أنا أخطأت حينما أخذتني العزة بالإثم وتحدثت مطالبة بشيء لن يقدم للوطن شيئا ولن يؤخر أبدا ..

ولكن الحياة مدرسة ومن عثراتي سأخطو من جديد خطواتي ..

كل ما لمسته بحق في تلك المعمعة التي حصلت في جيران هنا بأنها غطت على أحداث غزة ..

غطت على اقتتال أخوي أساء لفلسطين وشعبها ..

كم كنت أتمنى أن تظهر أقلام مسموعة ليست من الداخل .. فالداخل وقتها كان يدمي بشدة وكان القلق يعترينا والخوف يقتلنا ..

ولكن ليس ذلك خوفا ولا تراجع عن الحق على العكس إن الشهادة مطلبي وحلمي لي ولأبنائي ولكني لا أريدها على يد أخوتي ..

ولكن كان الأجدر بالمحبين ذاك الوقت إنقاذ اسم فلسطين من وصم هي منه براء .. وستبقى فلسطين أرض العزة والنضال والشرف والتضحية أبدا إلى يوم الدين .. عموما لسة الجايات على الطريق ..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:33 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

حينما أتيت إلى جيران وكان هدفي هو إبراز دور شعبي الجهادي والبطولي في مجالات النضال والتحرير .. لأني لا أؤمن بفتح ولا حماس بل بالمقاومة فقط لا غير ..

فالمقاوم هذا هو ابن فلسطين .. ابن كل حارة وبيت .. حمل روحه على كفه وتلقب بالشهيد الحي حتى ينال ما تمنى في سبيل الله والوطن لذلك المقاومين هم أشرف أبناء فلسطين وأحقهم احتراما وتبجيلا .. هم من تجمدوا في البرد القارص وهم يحرسون مداخل الوطن .. تركوا فراشهم ودفئهم وأتوا إلى حراسته محرمين على أنفسهم النوم والدفء .. وتحملوا كل البلاء وكل ما يضير غير مكترثين إلا لحماية الوطن فقط لا غير ..

سيدي .. بالمقاومة حررنا المغتصبات وسنحرر بقية فلسطين ومن المقاومة لا يستطيع الصهاينة الحياة بأمان داخل المغتصبات وسيرحلون عنها بإذن الله ..

لأجل المقاومة تجندت أمريكا وجندت بقية العالم من أجل القضاء علينا ..

من اجل المقاومة تصرف مليارات الدولارات للتسلح والقضاء علينا ..

ولكن هيهات .. هيهات .. هيهات ..
لن يستطيعوا ..ولو كان باستطاعتهم لقضوا علينا منذ تسعة وخمسون عاما ..

لن يفلحوا أبدا وكلما سقط منا علم التقطه الآخرون ليكملوا المسيرة..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:34 م , من قبل اشتياق
من فلسطين


من هذا اسمح لي أبين لك بأن الكلمات لا تؤثر في شعبنا ولا قضيتنا ولا نهجنا ولن تثنينا عن الطريق ..

بل أفضل ما يقدم للمتكلم عنا بسوء أن نشرح له قضيتنا وأسلوبنا هل يؤمن به أم لا ..

وعني أنا سعيدة بما حدث لشيء واحد وهو صدق اعتذار كريم بعد قناعته بقضيتنا وذلك بعد دراسة منه أودت به إلى حب صادق مقرون بالعمل من أجل نصرة فلسطين ..

فحينما يخطئ الابن تبين له كيف ولماذا هو أخطأ وحينما تسمع رده يحق لك التصرف .. ولكننا جميعنا أخطأنا إلا النعماني .. هو من قدم لكريم ما يخبره بأنه مخطئ وبعد اقتناع كريم .. قدم اعتذاره إلي كل الفلسطينيين والعراقيين على امتداد الكرة الأرضية .. ولكنه لأنه لم يضيف كلمة (الأرضية) إلى مقال اعتذاره أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:35 م , من قبل اشتياق
من فلسطين


الآن سأخبرك شيئا يخصني أنا .. أنا أقيم هنا على أرض غزة مخالفة أي بدون هوية إسرائيلية .. بدون حق في الإقامة .. لا يحق لي الخروج من غزة إلا مرة واحدة فقط ولكن دون عودة إليها .. لن أخرج منها مهما احتجت لهذا الخروج .. بقي أن تعرف بأنني تركت حياة رفاهية ليس بعدها رفاهية .. تركت سعادتي ورجعت وطني .. فقط لأنشد حياة بكرامة افتقدتها لتضيف لسعادتي ألم ..

الكرامة هي ما تثبت أنك إنسان تستحق الاحترام .. لا تضيرني كل ما تفعله إسرائيل بنا .. بل الشهادة مطلبي ..

اخترت وطني واخترت الموت على أرضه ورفضت كل حياة بدون كرامة أحياها على أرض الغربة .. أنا هنا أسيرة الوطن .. هل هناك أسعد مني ؟؟

سامحني للإطالة ولكن مقالك لامس الحقيقة ليجردها عن ذاتي ..

بوركت وسلمت وغنمت ..


اضيف في 29 مايو, 2007 05:38 م , من قبل ngoom57
من مصر

العزيزة / ايمان
انتى صاحية لى وحاجزة اول تعليق دايما
انتى زعلانة لية من وصاية الحكومة على النسوان .ماهو دة اللى بيسموة تصدير المشاكل للخارج لقيوكم عاملين مشاكل فى مصر قالوا يصدروكم تعملوا مشاكل فى السعودية واهو هيستفيدوا من وراكم بقرشين ولو ان الشغلانة دى لها اسم وحش مش هااقدر اقولة بس دة مش جديد على حكومة بتعمل اى حاجة وكل حاجة ومجلس كلة موافقون ومصفقون. جاتنا نيلة فى حظنا الهباب.
نجم


اضيف في 29 مايو, 2007 05:53 م , من قبل ngoom57
من مصر

العزيزة على القلب/اشتياق
قبل ان اعلق على كلامك احب ان اقول لكى ان كل زرة فى كيانى تحترمك كانسانة وكأم وكفلسطينية واحترامى نابع من اعجابى بعقلانيتك فى الحوار واحساسى الجارف بوطنيتك والصدق الذى يحسة كل من يقرأ كتاباتك .والاهم من كل ذلك وهو موضوعانا انك دائما تتحدثين كفلسطينية ولم تفرضى وصايتك على اى فرد من ابناء فلسطين وهذا مدعاة الفخر لك وبك .تقولين انك تعلمتى فى مدارس مصرية وانا ايضا تعلمت فى مدارس مصرية ولكن على ايدى مدرسيين من فلسطين وهم من علمونى ان اكون وطنيا .وكيف احب بلدى وهم من زرعوا فى وجدانى حبى لفلسطين


اضيف في 29 مايو, 2007 06:03 م , من قبل ngoom57
من مصر

اشتياق
تتكلمين عن امريكا الان وكيف تنمو كسرطان متخفى تحت نظرية الحلم الامريكى
وكن هلا نظرتى الى ابعد من ذلك الى كيف نشأت هذة الدولة .ان مايحدث عندكم فى فلسطين هو نفس ماحدث عند انشاء امريكا فأمريكا فى البدء كانت مجموعة من المساجين الذين ضاقت بهم السجون فى اوربا فقرروا ان ينفوهم الى مكان بعيد وعندما نزلوا الى امريكا كونوا عصابات واقاموا دولة على جثث السكان الاصليين
وهو نفس ماحدث فى فلسطين مجموعات من الرعاع وعصابات الهاجناة وصلوا الى فلسطين وفى مخيلتهم التجربة الامريكية وساروا على نفس الخط وان لم نفق لما يخططون لة سنصحوا يوما لنجد اننا اصابنا مااصاب الهنود الحمر فى امريكا


اضيف في 29 مايو, 2007 06:22 م , من قبل ngoom57
من مصر

اشتياق
حب الاوطان ليس محل جدل اوشك فأنات متأكد ان اى انسان يحمل صفة فلسطينى يعبد تراب هذا البلد وعلى استعداد ان يموت فدائا لةحتى من يتقاتلون من حماس وفتح لا يوجد عندى اى شك فى حبهم لوطنهم
ولكن هناك الاوصياء الذين يوجهون هذا الحب فى الاتجاة الذى يخدم مصالحهم حتى لواتفقت مع مصالح الاعداءمثل اليهود ومن ورائهم .هل يعلمون ان قتل انسان من الطرف الاخر لن يبعدة فقط عن طريقهم بل سيبعدة ايضا من طريق اليهود
وان الطلقة التى تصيب فلسطينى قد وفرها لليهود ولن تستعمل فى قتل يهودى وانا اعلم انهم كلهم وطنيون ويحبون فلسطين ولكنهم ينفذون مايريدة اعدائهم.
والطريق الى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة دائما.
اما عن موضوع كريم والاعتذار وماالى ذلك فانا واللة لم اقصدة فى كتاباتى ولكن ماقصدتة هو ضرب المثل على تنازعنا كمجتمع صغير وكصورة لمجتمعنا الكبير وان
كنت اوافقك ان اعتذار من هنا اوهناك لن يضيف شيئا للاوطان فنحن ذاهبون والاوطان باقية.


اضيف في 29 مايو, 2007 06:29 م , من قبل ngoom57
من مصر

اشتياق
اما عنك ياعزيزتى فانت ومما عرفتة منك لاتحتاجين منا اعتذار فاعتذارنا لن يطاول فى ارتفاعة قدمك الغالى فوجودك فى وسط النيران لهو اكبر الادلة على صدق ايمانك بوطنك وعقيدتك وانك تفعلين ماتؤمنين بة وكل مانرجوة من اللة عز وجل ان يحفظك لنا مثالا على العطاء والفداء فى سبيل الاوطان .رعاك اللة وحماك من كل شر.
نجم


اضيف في 30 مايو, 2007 05:23 ص , من قبل dhifaf
من المغرب

الصديق نجوم:
//
//
مواضيعك تناقش قضايا جوهرية تستحق القراءة أكثر من مرة.أتفق معك فالوصاية مرض طفيلي يعيق النمو الطبيعي للإنسان ولا يتركه سيد نفسه.بل تجمد حتى القوانين والديموقراطية وتجعل الناس خرفانا في زريبة الوصي يتصرف في مصيرها حسب أهوائه.
لك مني تحية صادقة أيها الإنسان الحقوقي
//.............ضفاف


اضيف في 30 مايو, 2007 06:24 ص , من قبل السلام للحبايب قبل الرحيل

رفضنا أن نكون أوصياء ونتعلم من تجاربنا تلك هي الحياة ولمن جئت إليك مودعا فوجدت هذا المقال العظيم فاستوقفني كثيرا ولعله جاء في الوقت المناسب وأنا أراجع حساباتي مع الحياة ولتعرف أن العمل الموحد يؤتي بنتائجه لو نظرت في صحف أمس يتحدثون باهتمام عن مرضى الكبد وقرينة الرئيس ستتابع بنفسها وهذا لكوننا نظمنا أنفسنا وخرجنا خارج مدوناتنا وأصبح الموضوع محل الاهتمام وهذا هو النضال أما ما حدث كان حمقا من الجميع ولكن كفانا تدليل صدقني انا كنت متابع الموضوع بالموبايل والماسنجر فاضررت بكتابة التبرئة وقلت عن عفسي ولم اقحم احد معي في بياني ثم من خلال وجهة نظري وجدت موقفنا اصبح سيئا وخاصة ان الطرف المسؤل عن الازمة رفض الاعتذار ووصلني ذلك من البعض ولم يكن قرار موتي الا رفضا لكل الذين ساهموا في التدليل لانني اعمل كمدرس واغلب الاحيان الجأ الى التفاهم في حل الموضوعات مع الشباب ولكن احيانا ألجأ للتقريع والتقريع اتى بالفائدة المرجوة وانا في نهاية الامر بعد قراءة مقالك كنت انوي الرحيل في هدوء ولكن اردت ان اوضح موقفي لك بصقة شخصية لأنني أشعر ان المشارب الثقافية والفكرية قد تكون قريبة بيني وبينك إلا موضوع الحمار ههههههههه
انا الآن في جيران وبدأت نشاطي من أمس وسأبدأ من جديد بعيدا عن الارهاق النفسي وبحثا عن الهدوء واتمنى يوما زيارتك انا اغلقت مدونتى الدكتور قنديل ومنارة ابن مالك واريد ان اغلق حسابي في جيران نهائيا ولا اعرف الطريقة ليتك تدلني عليها ان كان لديك فكرة
على العموم سلام سلام سلام


اضيف في 30 مايو, 2007 06:28 ص , من قبل السلام للحبايب قبل الرحيل

تصحيح انا الان في مكتوب باسم مستعار هكذا تعلمنا من التجربة الشفافية ليست مطلوبة كثيرا


اضيف في 30 مايو, 2007 02:42 م , من قبل ngoom57
من مصر

عزيزى/ ضفاف
اسعدنى حسن اهتمامك بحقوق الانسان وانا الان اقولها بفخر اننى كسبت صداقتك التى اعتز بها واحترمها واحترم توجهاتك .
نجم


اضيف في 30 مايو, 2007 03:08 م , من قبل ngoom57
من مصر

عزيزى/ رفيق دربى فى الحياة
قد نلتقى او لانلتقى ولكننا اقتربنا من بعضنا كثيرا لاتفاقنا فى كثير من الافكار وقد نتعارض احيانا فى فكرة اوطريقة لعلاج موضوع معين الا اننا كنا دائما نحترم افكار بعضنا ولان جذورنا واحدة فنحن دائما متفقون على المواجهة وقد تتذكر انة فى احدى لحظات ضعفك عندما قررت الرحيل كنت انا من واجهك حبا فيك وقد وفقنى اللة ان اثنيك عن الخروج
من هنا واليوم ياعزيزى يبدوا انك تعانى انتكاسات لهذا المرض الذى اعلم انة ليس من طباعك كانسان صعيدى ان تفر من اى معركة وانك وكما يقولون عنى
ايضا راسنا ناشفة . وانا اعلم انى اذ اخاطبك فانا اتحدث مع نفسى واعلم كيف اروض هذة النفس القلقة .
اولا: انت وجعت قلبى بهذة التمثيلية والتى عانيت فيها من الحزن والشك هل صحيح مايحدث او هو رفض لواقع مهين بطريقة جديدة ولكنك لا تعرف مدى سعادتى اليوم برجوعك وعندما وجدت تعليقك كدت اطير فرحا بة.
ثانيا: لنتحدث بعقلانية كما عهدتك العقل عندك يسبق كل شىء.كم عدد المشتركين فى جيران . وكم منهم مع افكارك وكم منهم ضدها .وكم منهم تحبهم وكم منهم يحبونك. وهل من اجل انسان قد عارضك او اختلف معك نراك تهدم المعبدوترحل فهذا ليس حلا .لقد فعلت ماانت مقتنع بصوابة وحاربت وقاتلت من اجل رأيك ومن اجل مبادئك لكنك لم توفق فى مسعاك او لم تنتصر .لم تنتهى الحرب بعد ياصديقى وليست خسارة معركة هى خسارة للحرب كلها فانت ومما اعلمة قد حاربت كثيرا وفى مجالات عديدة وصدقنى انت لم تهزم بعد ولم تمت بعد وان ماتحسبة هزيمة ليس سوى نوع من الكر والفر فى المعركة


اضيف في 30 مايو, 2007 03:31 م , من قبل ngoom57
من مصر

ولنكمل.

لقد تعلمنا انة من اجل عين تكرم مائة عين فهل ليس فى جيران عين واحدة يكرم من اجلها العيون التى لانوافقها.
لماذا وانت العقلانى لم تدرس ارض المعركة قبل ان تدخل فيها.
انت معلم واظن انك درست ومارست التحليل النفسى لاى شخصية فلماذا فشلت فى تحليل هذا الشخص او الشخوص الذين تسببوا فى موتك قبل اوانة.
انا هنا لااطالبك بالرجوع بل افرضة عليك لتصحح ماوقعت فية من اخطاء ولكى تعيد حساباتك مع الاشخاص او الشخوص الذين قتلوك حتى لانتركهم يتمتعون بنصر زائف على بطل قل ان نرى من امثالةفى هذة الايام.
ثم ياعزيزى انت اعلنت وفاتك وانا اعارضك فى هذا الموقف جملة وتفصيلا واسمى هذة الحالة هى انتحار والانتحار ياصديقى هو وسيلة العجزة الغير قادرين على المواجهةوالانتحار هو اسهل طرق الهروب من الحياة وانا لاارضى لك هذا المصير .
اما عن تغيير الاسم او الشفافية فانا معك فى هذاوكنت افكر فية بجدية .فلك كامل الحرية فى اختيار مايناسبك من اسماء
المهم الا تحرمنى التواصل معك فكريا.
نجم


اضيف في 30 مايو, 2007 07:39 م , من قبل elnomany
من مصر

ابو النجوم
كان رجل عجوز يتحدث في جلسه هادئه اتذكرها بعد اربعون سنه فقد كنت في الخامسه
قال ان فرعون اشترى جلبابا جديد
فوقف في الناس واصفا جمال الجلباب وقال انا الان بكم { اتعرف كم الجلباب}
فسكطت الناس ولم يجيبوا
فقال انا ربكم فسجدوا له
والمثل يقول
يا فرعون ايه فرعنك ؟
قال
ملقتش اللي يصدني
لا احد يفرض وصايته على احد
لكن هناك من هو خانع قابل للوصايه وان لم تفرض عليه
اللي مالوش كبير كبيره الشيطان
يا عم يا اللي بلا عم تعالى اما اعملك عمي
اللي يتجوز امي { اقوله يا بن الكلب}
مش هي دي امثالنا والا مستوردينه
يمكن تكون صيني


اضيف في 30 مايو, 2007 08:52 م , من قبل ngoom57
من مصر

عمنا النعمانى
طيب دة الخانع اللى بيسكت لكن الواحد اللى مابيحبش يسكت زى النعمانى لما يلاقى واحد مثلا قام ووقف وتحدث بالنيابة عننا المصريين وان هذا يصح للشعب المصرى وهذا لايصح .اذا رفضنا قالوا معارضة واذا وافقنا قالوا كدابين زفة . اللى اقصدة ان الناس تتكلم باسمها بس يعنى اذا اتكلمت اقول انى اتحدث كمواطن من مصر ولا اتحدث باسم مصر .هذة هى القضية اننا كلنا نتحدث باسم مصر لا باسمنا كمواطنين من مصر ونفرض وصاياتنا على الاخرين.
وبعدين انت لية ماسك فى الامثال اللى كلها خنوع دى ماعندنا امثال تانية احسن .
سعدت بمرورك واشكرك على تعليقك
نجم


اضيف في 31 مايو, 2007 07:50 ص , من قبل خير1

علشان تعرف ان كلامك مش بيعدي عندي بالساهل وانك من اعز الاصدقاء مر على عصام طنطاوي واقرا الحادثة
http://kher1.jeeran.com/archive/2007/5/235423.html


اضيف في 31 مايو, 2007 08:32 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

اخي الفاضل نجم ..
اكبر المصائب ان نجد أوصياء بلا علم فى الدين فيحلل ويحرم مايريد وعلي هواه وينصب نفسه بأن يقول لنا أفعل هذا ولا تفعل ذاك وإلا رجمنا بالكفر
لقد لمست يا اخي موضوعا هاماً
فأصحاب فرض الوصيا مثلهم مثل الفهلويين ممن يدعون المعرفة وهم اشد جهلا من الدواب
ولكن نحمد الله اننا مازلنا بتمتع ببعض العقل وببقايا كلمة(لا)
لك كل تقديرى واحترامي


اضيف في 31 مايو, 2007 10:36 م , من قبل kindaaa
من المغرب

أبو النجوم
/
/
مرة أخرى أجد نفسي أمام مقالاتك الرائعة التي تحاكي
عمق الواقع العربي المرير..
الوصااااايه..!!!
بـ صفه عامة الشعب العربي كله شعبٌ مُوصَى عليه..
والسبب الرئيسي كما تفضلت في المقال هو نفسه الشعب العربي..
"وعلى نفسها جنت براقش"
تسلم يمناك أيها النجم
تقبل مروري
جل التحايا / كِنــدا


اضيف في 01 يونيو, 2007 12:47 ص , من قبل ngoom57
من مصر

الاخت العزيزة /نبيلة
اخيرا افتكرتى ان لكى صديق اسمة نجم
يام دة انا كنت افتكرت انك سافرتى للخارج ونسيتنا هنا.عموما انا مسامح فى حقى.
اما كلمة لا ياعزبزتى فان كنا قادرين على قولها فالمصيبة ان الاوصياء غير قادرين على سماعها واذا سمعوها لن يفهموها واذا فهموها لن يعملوا بها
سامحهم اللة .
اشكرك من قلبى على مرورك
نجم


اضيف في 01 يونيو, 2007 12:54 ص , من قبل ngoom57
من مصر

شاعرتنا الكبيرة/كيندا
سعدت بمرورك وفرحت بتعليقك الجميل
انى ياعزيزتى نبتة من نبات هذة الارض اشعر واحس بها وجذورى فى الارض تشعر مثل شعور باقى الحرافيش مثلى وان كان اللة اعطانى القدرة على البيان فانى لاانطق الا بلسان الحرافيش وهذا من دواعى فخرى
اشكرك كيندا وانتظر منك الجديد
نجم


اضيف في 01 يونيو, 2007 12:43 م , من قبل ganatelrhman
من مصر


بسم الله الرحمن الرحيم
بحمده سبحانه ابدأ معكم رحلتي التدوينيه في حب الله ثم الوطن
عسي ان تكون فاتحة خير انشاء الله


اضيف في 02 يونيو, 2007 05:39 ص , من قبل kher1
من مصر

الأستاذ أبو النجوم دعك منهم فلا رجاء يرتجى وعلى رأي المثل ( إش تاخد الريح من البلاط ) ومثل آخر يقول (الي ما يعرفك يجهلك ) ( كتير الكلام قليل الإحسان )
على فكرة انا عاشق للأمثال الشعبية عالم يستحق الراسة غني لأنه إرث لابد أن نستفيد من بعضه على الأقل ( علم في المتبلم يصبح ناسي )


اضيف في 02 يونيو, 2007 03:59 م , من قبل ngoom57
من مصر

اخى /خالد
عفوا اذ كنت اخالفك الرأى فى تصرفى مع الاخوة والاخوات المحترمين فنحن احيانا قد نزجر ابنائنا ونلومهم وقد نضربهم وابنائنا هم فلزات اكبادنا التى تمشى على الارض والاخوة المحترمين لن يكونوا لدينا اعز من ابنائنا فاذا اخطئوا او لمسنا بهم اعوجاج فى تصرفاتهم فمن الواجب ان نعلمهم كيفية مخاطبة الكبير وليس التهكم علية او السخرية منة او التكبر على من هم اكبر منة سنا وعلما وخلقا.
وصدقنى اخى خالد فالحياة قد اعطتنى خبرات فى كيفية التعامل مع هؤلاءوتحجيمهم او تحجديم افكارهم اذا احسست ان هناك تطاول على شخصى او شخوص احبهم .فالكبير لن يكون كبيرا الا باخلاقة وبعلمة وليس بطول لسانة او كبر حجمة .عفوا خالد لقد قلت لهم اذا عدتم عدنا وفى هذا تحذير لمن يفهم الامور اما من لم يفهم فليحاول معى وانا فى الخدمة.
نجم


اضيف في 02 يونيو, 2007 08:09 م , من قبل نور..كلمات خاصة


أخي الفاضل نجم ..

أسعدني التوقف هنا ..للأستماع لهذه الفكرة الرائدة ..

نحن هنا في جيران على الأقل في هذه المساحة الضيقة جدا لبث شيئا من أفكارنا ..

لنشعر أن لدينا بعضا من الحرية لنقول ما نرغب كما نرغب ..

على الأقل هنا كم اتمنى أن تنتفي فكرة الوصاية هذه من عقول البعض ..

ولكنني اشك وبصراحة في هذاالأمر ..
وللأسف ..
لأننا قادمون من المجتمع العربي الذي تتغلغل فيه هذه الأفكار ..ولسنا قادمون من المريخ ..

لكنك كنت مبدعا في طرحك هذا حقا كلمتك في مكانها ..

شكرا لك ..


اضيف في 02 يونيو, 2007 08:41 م , من قبل heba080
من مصر

اسفة للأستاذ / نجم

http://heba080.jeeran.com/archive/2007/6/237433.html




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.