أضف تعليقا
من فلسطين

اخي الفاضل نجم ..
وأنا أقرأ كلماتك تذكرت مقولة تعلمتها في المدارس المصرية منذ زمن وهي الدين لله والوطن للجميع .. حتى وإن كانت تلك الكلمات ترمي من وراءها الكثير فأنا مقتنعة بها تمام الاقتناع .. مقتنعة بمعناها وتفسيرها أي أن الله يحكمنا بشرائعه وليس لنا من تغيير شرائعه في شيء وأما الوطن فحبه يتملك قلوبنا وكل منا يحبه على طريقته وبطريقته .. هذه قناعتي من وراء هذه المقولة ..
أما الوصايا .. سأخبرك شيئا .. أمريكا حينما ابتدأت في الظهور .. تجمع شعبها من أقطار كثيرة .. كل منحته أمريكا الوطن .. من حيث الجنسية وحق التملك والانتخاب وكل شيء فمتى ولد على أرضها تحمله جنسيتها لتطالبه بالولاء لها ولكن ليس قسرا بل عن قناعة .. تذوب الشعوب المختلفة في الوجود الأمريكي لتصبح أمريكية تحمل كل الولاء لأمريكا ..
لا تنظر إلى الأديان ولا إلى الأصول .. وأنا قد سمعت عن أستاذ جامعي ذو منصب مرموق تنحى لمسلم عن هذا المنصب وحينما سأله المسلم لم فعلت هكذا أخبره بأنني قدمت للوطن كل ما عندي ولكنك تستطيع أن تقدم له المزيد
من فلسطين

حب الأوطان لا يفترضه شخص ما على الآخرين ..
كل منا يحب وطنه ولكن على طريقته فلا يحق لنا أن نتهم أحد بعدم الحب والإخلاص للوطن .. كما لا يحق لنا أن نتهم احد بالتكفير ..
ربما أنا أخطأت حينما أخذتني العزة بالإثم وتحدثت مطالبة بشيء لن يقدم للوطن شيئا ولن يؤخر أبدا ..
ولكن الحياة مدرسة ومن عثراتي سأخطو من جديد خطواتي ..
كل ما لمسته بحق في تلك المعمعة التي حصلت في جيران هنا بأنها غطت على أحداث غزة ..
غطت على اقتتال أخوي أساء لفلسطين وشعبها ..
كم كنت أتمنى أن تظهر أقلام مسموعة ليست من الداخل .. فالداخل وقتها كان يدمي بشدة وكان القلق يعترينا والخوف يقتلنا ..
ولكن ليس ذلك خوفا ولا تراجع عن الحق على العكس إن الشهادة مطلبي وحلمي لي ولأبنائي ولكني لا أريدها على يد أخوتي ..
ولكن كان الأجدر بالمحبين ذاك الوقت إنقاذ اسم فلسطين من وصم هي منه براء .. وستبقى فلسطين أرض العزة والنضال والشرف والتضحية أبدا إلى يوم الدين .. عموما لسة الجايات على الطريق ..
من فلسطين

حينما أتيت إلى جيران وكان هدفي هو إبراز دور شعبي الجهادي والبطولي في مجالات النضال والتحرير .. لأني لا أؤمن بفتح ولا حماس بل بالمقاومة فقط لا غير ..
فالمقاوم هذا هو ابن فلسطين .. ابن كل حارة وبيت .. حمل روحه على كفه وتلقب بالشهيد الحي حتى ينال ما تمنى في سبيل الله والوطن لذلك المقاومين هم أشرف أبناء فلسطين وأحقهم احتراما وتبجيلا .. هم من تجمدوا في البرد القارص وهم يحرسون مداخل الوطن .. تركوا فراشهم ودفئهم وأتوا إلى حراسته محرمين على أنفسهم النوم والدفء .. وتحملوا كل البلاء وكل ما يضير غير مكترثين إلا لحماية الوطن فقط لا غير ..
سيدي .. بالمقاومة حررنا المغتصبات وسنحرر بقية فلسطين ومن المقاومة لا يستطيع الصهاينة الحياة بأمان داخل المغتصبات وسيرحلون عنها بإذن الله ..
لأجل المقاومة تجندت أمريكا وجندت بقية العالم من أجل القضاء علينا ..
من اجل المقاومة تصرف مليارات الدولارات للتسلح والقضاء علينا ..
ولكن هيهات .. هيهات .. هيهات ..
لن يستطيعوا ..ولو كان باستطاعتهم لقضوا علينا منذ تسعة وخمسون عاما ..
لن يفلحوا أبدا وكلما سقط منا علم التقطه الآخرون ليكملوا المسيرة..
من فلسطين

من هذا اسمح لي أبين لك بأن الكلمات لا تؤثر في شعبنا ولا قضيتنا ولا نهجنا ولن تثنينا عن الطريق ..
بل أفضل ما يقدم للمتكلم عنا بسوء أن نشرح له قضيتنا وأسلوبنا هل يؤمن به أم لا ..
وعني أنا سعيدة بما حدث لشيء واحد وهو صدق اعتذار كريم بعد قناعته بقضيتنا وذلك بعد دراسة منه أودت به إلى حب صادق مقرون بالعمل من أجل نصرة فلسطين ..
فحينما يخطئ الابن تبين له كيف ولماذا هو أخطأ وحينما تسمع رده يحق لك التصرف .. ولكننا جميعنا أخطأنا إلا النعماني .. هو من قدم لكريم ما يخبره بأنه مخطئ وبعد اقتناع كريم .. قدم اعتذاره إلي كل الفلسطينيين والعراقيين على امتداد الكرة الأرضية .. ولكنه لأنه لم يضيف كلمة (الأرضية) إلى مقال اعتذاره أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ..
من فلسطين

الآن سأخبرك شيئا يخصني أنا .. أنا أقيم هنا على أرض غزة مخالفة أي بدون هوية إسرائيلية .. بدون حق في الإقامة .. لا يحق لي الخروج من غزة إلا مرة واحدة فقط ولكن دون عودة إليها .. لن أخرج منها مهما احتجت لهذا الخروج .. بقي أن تعرف بأنني تركت حياة رفاهية ليس بعدها رفاهية .. تركت سعادتي ورجعت وطني .. فقط لأنشد حياة بكرامة افتقدتها لتضيف لسعادتي ألم ..
الكرامة هي ما تثبت أنك إنسان تستحق الاحترام .. لا تضيرني كل ما تفعله إسرائيل بنا .. بل الشهادة مطلبي ..
اخترت وطني واخترت الموت على أرضه ورفضت كل حياة بدون كرامة أحياها على أرض الغربة .. أنا هنا أسيرة الوطن .. هل هناك أسعد مني ؟؟
سامحني للإطالة ولكن مقالك لامس الحقيقة ليجردها عن ذاتي ..
بوركت وسلمت وغنمت ..
من مصر

العزيزة / ايمان
انتى صاحية لى وحاجزة اول تعليق دايما
انتى زعلانة لية من وصاية الحكومة على النسوان .ماهو دة اللى بيسموة تصدير المشاكل للخارج لقيوكم عاملين مشاكل فى مصر قالوا يصدروكم تعملوا مشاكل فى السعودية واهو هيستفيدوا من وراكم بقرشين ولو ان الشغلانة دى لها اسم وحش مش هااقدر اقولة بس دة مش جديد على حكومة بتعمل اى حاجة وكل حاجة ومجلس كلة موافقون ومصفقون. جاتنا نيلة فى حظنا الهباب.
نجم
من مصر

العزيزة على القلب/اشتياق
قبل ان اعلق على كلامك احب ان اقول لكى ان كل زرة فى كيانى تحترمك كانسانة وكأم وكفلسطينية واحترامى نابع من اعجابى بعقلانيتك فى الحوار واحساسى الجارف بوطنيتك والصدق الذى يحسة كل من يقرأ كتاباتك .والاهم من كل ذلك وهو موضوعانا انك دائما تتحدثين كفلسطينية ولم تفرضى وصايتك على اى فرد من ابناء فلسطين وهذا مدعاة الفخر لك وبك .تقولين انك تعلمتى فى مدارس مصرية وانا ايضا تعلمت فى مدارس مصرية ولكن على ايدى مدرسيين من فلسطين وهم من علمونى ان اكون وطنيا .وكيف احب بلدى وهم من زرعوا فى وجدانى حبى لفلسطين
من مصر

اشتياق
تتكلمين عن امريكا الان وكيف تنمو كسرطان متخفى تحت نظرية الحلم الامريكى
وكن هلا نظرتى الى ابعد من ذلك الى كيف نشأت هذة الدولة .ان مايحدث عندكم فى فلسطين هو نفس ماحدث عند انشاء امريكا فأمريكا فى البدء كانت مجموعة من المساجين الذين ضاقت بهم السجون فى اوربا فقرروا ان ينفوهم الى مكان بعيد وعندما نزلوا الى امريكا كونوا عصابات واقاموا دولة على جثث السكان الاصليين
وهو نفس ماحدث فى فلسطين مجموعات من الرعاع وعصابات الهاجناة وصلوا الى فلسطين وفى مخيلتهم التجربة الامريكية وساروا على نفس الخط وان لم نفق لما يخططون لة سنصحوا يوما لنجد اننا اصابنا مااصاب الهنود الحمر فى امريكا
من مصر

اشتياق
حب الاوطان ليس محل جدل اوشك فأنات متأكد ان اى انسان يحمل صفة فلسطينى يعبد تراب هذا البلد وعلى استعداد ان يموت فدائا لةحتى من يتقاتلون من حماس وفتح لا يوجد عندى اى شك فى حبهم لوطنهم
ولكن هناك الاوصياء الذين يوجهون هذا الحب فى الاتجاة الذى يخدم مصالحهم حتى لواتفقت مع مصالح الاعداءمثل اليهود ومن ورائهم .هل يعلمون ان قتل انسان من الطرف الاخر لن يبعدة فقط عن طريقهم بل سيبعدة ايضا من طريق اليهود
وان الطلقة التى تصيب فلسطينى قد وفرها لليهود ولن تستعمل فى قتل يهودى وانا اعلم انهم كلهم وطنيون ويحبون فلسطين ولكنهم ينفذون مايريدة اعدائهم.
والطريق الى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة دائما.
اما عن موضوع كريم والاعتذار وماالى ذلك فانا واللة لم اقصدة فى كتاباتى ولكن ماقصدتة هو ضرب المثل على تنازعنا كمجتمع صغير وكصورة لمجتمعنا الكبير وان
كنت اوافقك ان اعتذار من هنا اوهناك لن يضيف شيئا للاوطان فنحن ذاهبون والاوطان باقية.
من مصر

اشتياق
اما عنك ياعزيزتى فانت ومما عرفتة منك لاتحتاجين منا اعتذار فاعتذارنا لن يطاول فى ارتفاعة قدمك الغالى فوجودك فى وسط النيران لهو اكبر الادلة على صدق ايمانك بوطنك وعقيدتك وانك تفعلين ماتؤمنين بة وكل مانرجوة من اللة عز وجل ان يحفظك لنا مثالا على العطاء والفداء فى سبيل الاوطان .رعاك اللة وحماك من كل شر.
نجم
من المغرب

الصديق نجوم:
//
//
مواضيعك تناقش قضايا جوهرية تستحق القراءة أكثر من مرة.أتفق معك فالوصاية مرض طفيلي يعيق النمو الطبيعي للإنسان ولا يتركه سيد نفسه.بل تجمد حتى القوانين والديموقراطية وتجعل الناس خرفانا في زريبة الوصي يتصرف في مصيرها حسب أهوائه.
لك مني تحية صادقة أيها الإنسان الحقوقي
//.............ضفاف
رفضنا أن نكون أوصياء ونتعلم من تجاربنا تلك هي الحياة ولمن جئت إليك مودعا فوجدت هذا المقال العظيم فاستوقفني كثيرا ولعله جاء في الوقت المناسب وأنا أراجع حساباتي مع الحياة ولتعرف أن العمل الموحد يؤتي بنتائجه لو نظرت في صحف أمس يتحدثون باهتمام عن مرضى الكبد وقرينة الرئيس ستتابع بنفسها وهذا لكوننا نظمنا أنفسنا وخرجنا خارج مدوناتنا وأصبح الموضوع محل الاهتمام وهذا هو النضال أما ما حدث كان حمقا من الجميع ولكن كفانا تدليل صدقني انا كنت متابع الموضوع بالموبايل والماسنجر فاضررت بكتابة التبرئة وقلت عن عفسي ولم اقحم احد معي في بياني ثم من خلال وجهة نظري وجدت موقفنا اصبح سيئا وخاصة ان الطرف المسؤل عن الازمة رفض الاعتذار ووصلني ذلك من البعض ولم يكن قرار موتي الا رفضا لكل الذين ساهموا في التدليل لانني اعمل كمدرس واغلب الاحيان الجأ الى التفاهم في حل الموضوعات مع الشباب ولكن احيانا ألجأ للتقريع والتقريع اتى بالفائدة المرجوة وانا في نهاية الامر بعد قراءة مقالك كنت انوي الرحيل في هدوء ولكن اردت ان اوضح موقفي لك بصقة شخصية لأنني أشعر ان المشارب الثقافية والفكرية قد تكون قريبة بيني وبينك إلا موضوع الحمار ههههههههه
انا الآن في جيران وبدأت نشاطي من أمس وسأبدأ من جديد بعيدا عن الارهاق النفسي وبحثا عن الهدوء واتمنى يوما زيارتك انا اغلقت مدونتى الدكتور قنديل ومنارة ابن مالك واريد ان اغلق حسابي في جيران نهائيا ولا اعرف الطريقة ليتك تدلني عليها ان كان لديك فكرة
على العموم سلام سلام سلام
تصحيح انا الان في مكتوب باسم مستعار هكذا تعلمنا من التجربة الشفافية ليست مطلوبة كثيرا
من مصر

عزيزى/ ضفاف
اسعدنى حسن اهتمامك بحقوق الانسان وانا الان اقولها بفخر اننى كسبت صداقتك التى اعتز بها واحترمها واحترم توجهاتك .
نجم
من مصر

عزيزى/ رفيق دربى فى الحياة
قد نلتقى او لانلتقى ولكننا اقتربنا من بعضنا كثيرا لاتفاقنا فى كثير من الافكار وقد نتعارض احيانا فى فكرة اوطريقة لعلاج موضوع معين الا اننا كنا دائما نحترم افكار بعضنا ولان جذورنا واحدة فنحن دائما متفقون على المواجهة وقد تتذكر انة فى احدى لحظات ضعفك عندما قررت الرحيل كنت انا من واجهك حبا فيك وقد وفقنى اللة ان اثنيك عن الخروج
من هنا واليوم ياعزيزى يبدوا انك تعانى انتكاسات لهذا المرض الذى اعلم انة ليس من طباعك كانسان صعيدى ان تفر من اى معركة وانك وكما يقولون عنى
ايضا راسنا ناشفة . وانا اعلم انى اذ اخاطبك فانا اتحدث مع نفسى واعلم كيف اروض هذة النفس القلقة .
اولا: انت وجعت قلبى بهذة التمثيلية والتى عانيت فيها من الحزن والشك هل صحيح مايحدث او هو رفض لواقع مهين بطريقة جديدة ولكنك لا تعرف مدى سعادتى اليوم برجوعك وعندما وجدت تعليقك كدت اطير فرحا بة.
ثانيا: لنتحدث بعقلانية كما عهدتك العقل عندك يسبق كل شىء.كم عدد المشتركين فى جيران . وكم منهم مع افكارك وكم منهم ضدها .وكم منهم تحبهم وكم منهم يحبونك. وهل من اجل انسان قد عارضك او اختلف معك نراك تهدم المعبدوترحل فهذا ليس حلا .لقد فعلت ماانت مقتنع بصوابة وحاربت وقاتلت من اجل رأيك ومن اجل مبادئك لكنك لم توفق فى مسعاك او لم تنتصر .لم تنتهى الحرب بعد ياصديقى وليست خسارة معركة هى خسارة للحرب كلها فانت ومما اعلمة قد حاربت كثيرا وفى مجالات عديدة وصدقنى انت لم تهزم بعد ولم تمت بعد وان ماتحسبة هزيمة ليس سوى نوع من الكر والفر فى المعركة
من مصر

ولنكمل.
لقد تعلمنا انة من اجل عين تكرم مائة عين فهل ليس فى جيران عين واحدة يكرم من اجلها العيون التى لانوافقها.
لماذا وانت العقلانى لم تدرس ارض المعركة قبل ان تدخل فيها.
انت معلم واظن انك درست ومارست التحليل النفسى لاى شخصية فلماذا فشلت فى تحليل هذا الشخص او الشخوص الذين تسببوا فى موتك قبل اوانة.
انا هنا لااطالبك بالرجوع بل افرضة عليك لتصحح ماوقعت فية من اخطاء ولكى تعيد حساباتك مع الاشخاص او الشخوص الذين قتلوك حتى لانتركهم يتمتعون بنصر زائف على بطل قل ان نرى من امثالةفى هذة الايام.
ثم ياعزيزى انت اعلنت وفاتك وانا اعارضك فى هذا الموقف جملة وتفصيلا واسمى هذة الحالة هى انتحار والانتحار ياصديقى هو وسيلة العجزة الغير قادرين على المواجهةوالانتحار هو اسهل طرق الهروب من الحياة وانا لاارضى لك هذا المصير .
اما عن تغيير الاسم او الشفافية فانا معك فى هذاوكنت افكر فية بجدية .فلك كامل الحرية فى اختيار مايناسبك من اسماء
المهم الا تحرمنى التواصل معك فكريا.
نجم
من مصر

ابو النجوم
كان رجل عجوز يتحدث في جلسه هادئه اتذكرها بعد اربعون سنه فقد كنت في الخامسه
قال ان فرعون اشترى جلبابا جديد
فوقف في الناس واصفا جمال الجلباب وقال انا الان بكم { اتعرف كم الجلباب}
فسكطت الناس ولم يجيبوا
فقال انا ربكم فسجدوا له
والمثل يقول
يا فرعون ايه فرعنك ؟
قال
ملقتش اللي يصدني
لا احد يفرض وصايته على احد
لكن هناك من هو خانع قابل للوصايه وان لم تفرض عليه
اللي مالوش كبير كبيره الشيطان
يا عم يا اللي بلا عم تعالى اما اعملك عمي
اللي يتجوز امي { اقوله يا بن الكلب}
مش هي دي امثالنا والا مستوردينه
يمكن تكون صيني
من مصر

عمنا النعمانى
طيب دة الخانع اللى بيسكت لكن الواحد اللى مابيحبش يسكت زى النعمانى لما يلاقى واحد مثلا قام ووقف وتحدث بالنيابة عننا المصريين وان هذا يصح للشعب المصرى وهذا لايصح .اذا رفضنا قالوا معارضة واذا وافقنا قالوا كدابين زفة . اللى اقصدة ان الناس تتكلم باسمها بس يعنى اذا اتكلمت اقول انى اتحدث كمواطن من مصر ولا اتحدث باسم مصر .هذة هى القضية اننا كلنا نتحدث باسم مصر لا باسمنا كمواطنين من مصر ونفرض وصاياتنا على الاخرين.
وبعدين انت لية ماسك فى الامثال اللى كلها خنوع دى ماعندنا امثال تانية احسن .
سعدت بمرورك واشكرك على تعليقك
نجم
علشان تعرف ان كلامك مش بيعدي عندي بالساهل وانك من اعز الاصدقاء مر على عصام طنطاوي واقرا الحادثة
http://kher1.jeeran.com/archive/2007/5/235423.html
من مصر

اخي الفاضل نجم ..
اكبر المصائب ان نجد أوصياء بلا علم فى الدين فيحلل ويحرم مايريد وعلي هواه وينصب نفسه بأن يقول لنا أفعل هذا ولا تفعل ذاك وإلا رجمنا بالكفر
لقد لمست يا اخي موضوعا هاماً
فأصحاب فرض الوصيا مثلهم مثل الفهلويين ممن يدعون المعرفة وهم اشد جهلا من الدواب
ولكن نحمد الله اننا مازلنا بتمتع ببعض العقل وببقايا كلمة(لا)
لك كل تقديرى واحترامي
من المغرب

أبو النجوم
/
/
مرة أخرى أجد نفسي أمام مقالاتك الرائعة التي تحاكي
عمق الواقع العربي المرير..
الوصااااايه..!!!
بـ صفه عامة الشعب العربي كله شعبٌ مُوصَى عليه..
والسبب الرئيسي كما تفضلت في المقال هو نفسه الشعب العربي..
"وعلى نفسها جنت براقش"
تسلم يمناك أيها النجم
تقبل مروري
جل التحايا / كِنــدا
من مصر

الاخت العزيزة /نبيلة
اخيرا افتكرتى ان لكى صديق اسمة نجم
يام دة انا كنت افتكرت انك سافرتى للخارج ونسيتنا هنا.عموما انا مسامح فى حقى.
اما كلمة لا ياعزبزتى فان كنا قادرين على قولها فالمصيبة ان الاوصياء غير قادرين على سماعها واذا سمعوها لن يفهموها واذا فهموها لن يعملوا بها
سامحهم اللة .
اشكرك من قلبى على مرورك
نجم
من مصر

شاعرتنا الكبيرة/كيندا
سعدت بمرورك وفرحت بتعليقك الجميل
انى ياعزيزتى نبتة من نبات هذة الارض اشعر واحس بها وجذورى فى الارض تشعر مثل شعور باقى الحرافيش مثلى وان كان اللة اعطانى القدرة على البيان فانى لاانطق الا بلسان الحرافيش وهذا من دواعى فخرى
اشكرك كيندا وانتظر منك الجديد
نجم
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
بحمده سبحانه ابدأ معكم رحلتي التدوينيه في حب الله ثم الوطن
عسي ان تكون فاتحة خير انشاء الله
من مصر

الأستاذ أبو النجوم دعك منهم فلا رجاء يرتجى وعلى رأي المثل ( إش تاخد الريح من البلاط ) ومثل آخر يقول (الي ما يعرفك يجهلك ) ( كتير الكلام قليل الإحسان )
على فكرة انا عاشق للأمثال الشعبية عالم يستحق الراسة غني لأنه إرث لابد أن نستفيد من بعضه على الأقل ( علم في المتبلم يصبح ناسي )
من مصر

اخى /خالد
عفوا اذ كنت اخالفك الرأى فى تصرفى مع الاخوة والاخوات المحترمين فنحن احيانا قد نزجر ابنائنا ونلومهم وقد نضربهم وابنائنا هم فلزات اكبادنا التى تمشى على الارض والاخوة المحترمين لن يكونوا لدينا اعز من ابنائنا فاذا اخطئوا او لمسنا بهم اعوجاج فى تصرفاتهم فمن الواجب ان نعلمهم كيفية مخاطبة الكبير وليس التهكم علية او السخرية منة او التكبر على من هم اكبر منة سنا وعلما وخلقا.
وصدقنى اخى خالد فالحياة قد اعطتنى خبرات فى كيفية التعامل مع هؤلاءوتحجيمهم او تحجديم افكارهم اذا احسست ان هناك تطاول على شخصى او شخوص احبهم .فالكبير لن يكون كبيرا الا باخلاقة وبعلمة وليس بطول لسانة او كبر حجمة .عفوا خالد لقد قلت لهم اذا عدتم عدنا وفى هذا تحذير لمن يفهم الامور اما من لم يفهم فليحاول معى وانا فى الخدمة.
نجم
أخي الفاضل نجم ..
أسعدني التوقف هنا ..للأستماع لهذه الفكرة الرائدة ..
نحن هنا في جيران على الأقل في هذه المساحة الضيقة جدا لبث شيئا من أفكارنا ..
لنشعر أن لدينا بعضا من الحرية لنقول ما نرغب كما نرغب ..
على الأقل هنا كم اتمنى أن تنتفي فكرة الوصاية هذه من عقول البعض ..
ولكنني اشك وبصراحة في هذاالأمر ..
وللأسف ..
لأننا قادمون من المجتمع العربي الذي تتغلغل فيه هذه الأفكار ..ولسنا قادمون من المريخ ..
لكنك كنت مبدعا في طرحك هذا حقا كلمتك في مكانها ..
شكرا لك ..
من مصر

اسفة للأستاذ / نجم
http://heba080.jeeran.com/archive/2007/6/237433.html
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















مش الوصاية إتفرضت كمان على المصريات وعملوا إتفاقية تصدير النسوان للسعودية علشان يحلوا أزمة البطالة فى مصر !!!!
أة والله مش بافترى على الحكومة
أتاريك بتقول فضحتونا
دا إنت تقول فضحتونا ووكستونا وعرتونا .