
































عجبت جدا من كلامك الذى اعتبرة قد نالنى انا شخصيا فكما تعودنا هناك اداب فى الحديث أرى أنها قد فاتت عليك وانا أعتبرها تجعلنى فى دائرة الاتهام .وانا لن ادافع عن نفسى أمامك ولا أمام اى أحد اخر لانى لست بمتهم ولكن عيب عليك ان تستخدم تلك المفردات المهينة والتى سارد عليها الواحدة تلو الاخرى .
تتهمنى انى قد قدمت ورقة عمل عجيبة وكانى اتيت بها من المريخ .لماذا لاتعترف انها فوق مستوى فكرك ولم تسطع بما تدعية ان تقدم لها بديلا من عندك وانك فشلت الى اخر لحظة فى تقديم اى برنامج للاجتماع .
ثم تقول ودعك من استاذ عادل . اوتدرى من هو الاستاذ الذى تقول دعك منة .يبدو ان الاحترام قد خاصم مفرداتك
فانا لست كما مهملا ولست صبيا يلعب فى الحوارى فانا وان كنت أحاورك فهذا من باب العطف ليس الا أما أن أقارن بينى وبينك فانا سأظلمك واتمنى أن تحافظ على الالفاظ وتنظر الى من توجهها.
وتصف فكرتى بانها غاية فى التعقيد . مرحى بك ايها المفكر لقد اعترفت انك لم تستوعبها لانها اكبر من مستواك الفكرى وقدراتك المحدودة على الفهم والاستيعاب .
وتصفها بانها تصلح لمنظمة العفو الدولية .اظن ان سخريتك من مجهود الاخرين وعلى عمل عجزت انت ان تعملة لايعطيك الحق فى السخرية منهم وخصوصا اذا كان هذا الاخر من النوع الذى لن يترك شيئا بدون رد ولدية المقدرة وسلاطة اللسان التى يشيب لها الولدان ولايمكن لفتى غرير مثلك تحملها
ثم تختمها بقولك ماارتكبة عادل نجم .انا ماقمت بة ايها الغلام المتباكى شرف لى وافتخر بة انى احلم واحاول ان احقق احلامى واسعى على الارض لتحقيقها
لا ان اجلس فى غرفتى واظن انى قادر على اصلاح الكون او انى عبقرى عصرة واضع النظريات المازداوية .لا ياوحيد عصرك وأوانك لا أنت ولا غيرك يستطيعوا ان ينالوا منى ولا من احلامى وان هدفى من التدوين هو ان اعمل للصالح العام ولخدمة كل انسان شريف ولست مثلك اهوى ان أخاطب بعض الفتية والفتيات واعمل عليهم ابو العريف فانت حتى لم ولن تصل الى مستوى من هاجمتهم لا فكريا ولا ثقافيا انما أنت نتاج عصر ( التك اوى) وجذورك اضعف من ان تتصارع مع من هم مثلى وانا اذا كنت ارد عليك فهذا لانك ذكرتنى بالاسم وامام ذلك وجب الرد واذا كنت قد سكت سابقا على تجاوزاتك فاليوم اقولها لك اياك ان تطأ قدمك على خيالى والا ستفتح على نفسك طاقة من جهنم ليس لك بها من سلطان .
اشكرك على خيانتك لى واذكرك انك كنتى تعلمين انى خنتك مرات عديدة حتى قبل ان يولد عندك الشعوربالرغبة فى خيانتى . لاتظنى انى غاضب منك فالغضب كان لابد ان يسبقة حب وانا لم احبك يوما . لقد كنت اقف امام المراة طويلا قبل ان القاكى لاقنع نفسى بتمثيل دور الحبيب وحتى يكون كذبى عليكى مقنعا . فانا لم احبك ولم احب اى انسانة اخرى . انا انسان يهوى الصعاب ويبحث عن المغامرة وعندما رايتك عرفت انك الصعب الذى ابحث عنة . فاوهمتك بحبى حتى تاكدت انك وقعتى فى شباكى اذداد ضغطى عليكى حتى اصبح اقتناعك ايمان بحبى لكى وعندما تاكدت من سيطرتى عليك بدات فى خيانتك - فانا كالصياد مايقع فى شباكة لايستهوية بل يستهوينى ماهو خارج شباكى حبيبتى المخدوعة كان حبنا اكبر خدعة خدعنا بها انفسنا وخدعنا بها العالم من حولنا وان كان العالم قد خدع بها فاانا لايمكن ان تخدعنى كذبة انا صانعها - كلما تذكرت كذبنا على انفسنا اضحك من كل قلبى . كنت اخبرك انى لم اذق النوم بسبب حبى لكى مع انى كنت انام ملىء جفونى واقسم لكى انى عندما كنت اذهب للنوم لم تخطرى لى على بال ابدا. وكنت اخبرك ان صورتك لم تفارقنى مع انى لااعلم حتى اين وضعتها من يوم ان اخذتها منك ولا اعلم لها مكان .وكنت اقول لكى انك الوحيدة فى حياتى وكان هناك غيرك العشرات ولامانع عندى لو اصبحوا مئات او الوف من بنات حواء. فانا اشعر دائما ان حواء ماهى الا جارية وانا السلطان واريد المزيد من الجوارى حولى وشرف لكى ان تكونى جارية فى مملكتى . انا بطبيعتى عاشق لكل بنات حواء .ولا اتردد فى اقامة علاقات معهم جميعا ان الخيانة هى لغة بنات حواء وفى علاقتى بهم لابد ان اجيد لغة الخيانة واظن انى قد اجدت اللعبة واصبحت مثلكم واتحدث لغة الخيانة مثلكم . ومن علم لغة قوم امن شرهم وانا وبلا فخر كنت صاحب اعلى التقديرات فى لغة الخيانة كتبت فى19/9/1981
<<الصفحة الرئيسية









