أفيقوا أهل غزة افيقوا ياأهل عزة لما يحدث ولاتنساقوا وراء مايزينة لكم اعدائكم وأعدائنا فى جركم الى مهاترات وحروب ومناوشات مع اخوانكم المصريين .ان ماتسعى الية امريكا هو تصفية القضية الفلسطينية واسرائيل تسعى لتصدير مشاكلها معكم الى جهه أخرى . فهل نستعمل العقل والمنطق فى الحكم على الامور بعيدا عن العاطفة فلماذا يحدث هذا الان وبعد زيارة بوش تحديدا هل حاولنا ان نربط بينهم او نجد علاقة فقبل الزيارة كان هناك حديث عن الانفاق وتهريب الاسلحة الى غزة فلماذا سكتت اسرائيل ولماذا تشجع على الوقيعة بين الاشقاء ولماذا لم نسمع منها اعتراض على ماحدث لان ماحدث يصب فى مصلحتها وينفذ لها ماتريد وهى تريد ان تغلق فى وجوهكم آخر الابواب المفتوحه امامكم تريد ان تقتلوا ولو مصرى واحد وتريد ان تأخذوا ولو شبر واحد من سيناء حتى تقوم الحرب بينكم وبين اخوانكم فى مصر فهى تعلم ان المصريون لن يفرطوا فى ارضهم ولا دمائهم وبعد ذلك لن تشغل امريكا ولا اسرائيل بالها بكم وقد تمدكم حتى بالسلاح لتحاربوا المصريين وستصير مساعدتنا لكم معيرة يعايرونا بها وسيقولون هؤلاء هم من ساعدتوهم قد انقلبوا عليكم انهم يعضون الايدى التى تمتد لهم بالمساعدة وفى الوقت ذاتة سوف تتركون مشاكلكم معهم وتتفرغون لقتال المصريين . هذة هى الصورة فى مخيلتهم واحلامهم فلا تجعلوهم يحققوا مآربهم وفوتوا عليهم تحقيق اهدافهم
نعم لرفع الحصار لا لـــــــهدم الجدار ساءنى كما اساء للكثير من المصريين ماحدث ومايحدث فى غزة ورفح فمع اننا جميعا كمصريين كنا مع رفع الحصار عن غزة بشتى الطرق وكنا نسعى لتجميع مانستطيع لمساعدة اخوتنا فى غزة على تخفيف آثار الحصار الظالم لهم لكنى وبعد ماشاهدتة بدأت أشك فى مصريتى وعروبتى وبدأت اراجع مواقفى هل هؤلاء هم من كنت انادى برفع الحصار عنهم هل هؤلاء يستحقون ان تدمع عينى من اجلهم . عندما ارى الفلسطنيون من غزة يصوبون اسلحتهم الى صدور اخوانهم المصريون عندما اراهم يهتفون الله اكبر لانهم دخلوا الى الاراضى المصرية وكاأنهم هزموا اسرائيل وحرروا الارض الفلسطينية ام ماذا هل اصبحنا نحن اعداء الله ولذا وجب التكبير عند هزيمتنا وهل جزائنا اننا سمحنا لهم بدخول اراضينا ان نهان فى ارضنا وهل ادب الضيافة ان يتم سبنا وضربنا فى وطننا لاننا تعاطفنا معهم وهل من اصول الضيافة ن يحمل الضيف أحزمة ناسفة فى بلدنا وماالهدف منها اذا كان كل مصرى ينادى برفع الحصار عن غزة فلماذا الاحزمة الناسفة ومالداعى لتواجد الاخوة الفلسطنيون خارج سيناء هل هذا جزاء سنمار كما يقولون لقد قرأت سابقا عن خطة وضعها اليهودى باراك لتسكين الفلسطنيين فى سيناء وضمها الى غزة تحت سيطرة السلطة المصرية وبالمثل الضفة تضم الى الاردن وهكذا تكون قد صفيت القضية الفلسطنية ولكنى لم اصدق هذة الترهات الا انى ارى مايحدث امامى هو تنفيذ لهذة الخطة وهاهى الخطوات الاولى تتخذها حماس وبمساعدة من الاخوان المسلمين فى مصر كاأصحاب مرجعية واحدة لتنفيذ مخطط باراك وانى اتسائل هل غزة تخص حماس والاخوان ولا تخص كل الفلسطنيين والمصريين والعرب . ام هى طبيعة حماس والاخوان الاتجار بالمشاعر الوطنية والدينية وهم على غير ذلك من اعتقاد او بحث عن مكاسب شخصية لهم . ومن هنا وكمواطن مصرى يعبر عن رأية فى القضية ولااعلم ان كان هناك من يؤيدنى او يعارضنى . اننا مع رفع الحصار عن غزة بالكامل ليس عن حماس بل عن كل فلسطينى على ارض غزة وهذا هو شعور المصريين جميعا وليس الاخوان فقط فمصر كلها مسلم ومسيحى تطالب برفع هذا الحصار الظالم عن غزة وكما نطالب برفع الحصار نرفض هدم الجدار الحدودى لان للضيافة ادآب يجب مراعاتها ولا يجب ان تحل القضية الفلسطنية على حساب ابنائنا المصريين ويجب على الفلسطنيون ان يعلموا انهم ضيوف عندنا ويجب ان يلتزموا ادآب الضيافة عند العرب واننا دفعنا من دماء ابنائنا الشهداء حتى نحرر سيناء من اليهود ولن نسمح ابدا ان تكون سيناء وطنا بديلا للفلسطنيين او غيرهم ولن نسمح لليهود بتصدير مشاكلهم الينا فليتحمل كل انسان مسئولياتة .وانا اقولها ثانية وثالثة نعم لرفع الحصار لا لـــــــهدم الجدار
<<Home







