تطلبون منا ان نحب مصر فهل هناك دوله تفعل مع شعبها ماتفعلونه معنا فى مصر اين الديمقراطيه والحريه فى صحراء الكبت والاعتقال التى نعيشها فى مصر ومن هذا المكان انا اطلب حق اللجوء السياسى لأى دوله غير مصر لانى اريد ان اعيش فى بلد يحترم الانسان وحقوق الانسان .
أضف تعليقا
من فلسطين

أخي الفاضل الأستاذ نجم
بلدي وإن جارت علي عزيزة وأهلى وإن ضاموا علي كرام
لعل الخيرة فيما اختاره الله سبحانه وتعالى
وكما أخبرت ليسوا هؤلاء مصر ولا هم المصريين الذين بهم تعرف مصر
ستبقى مصر عزيزة كريمة شامخة بكل شريف وأصيل من شعبها العظيم
أتمنى لك التوفيق الدائم في كل خطوة تخطوها في طريق مستقبلك السياسي
والله كنت بمدونة الشاعر الفلسطيني بلال عبدالله وقريت تعليقك هناك لقيت نفسي اشتقت لك وجيت أسلم عليك ..
الأخ عادل نجم
السلام عليكم
للمره ألثانيه أمر هنا واقرأ همك الذي بحت بجزء منه في هذا الوصف
القليل من كثير ... وهو الحال الذي نحن عليه في عالمنا العربي عندما
تكون أغلال رجالات الأمن والمخابرات في دولنا مكممه للأيادي وللحق والأفواه وكأنما هم وضفوا وجندوا ليكونون أعداء للشعب وسدا منيعا بالقوه لكل خير وإصلاح
بدل ان يكونون الأيدي الرحيمة والقلوب الحنونة والعين ألحارسه التي لا تنام للحفاظ على مكتسبات شعبهم بكل الميادين نحو التقدم والنهوض
متقدمين ركب الخير والصلاح مع اهلهم وناسهم مدافعين عن مصالح المواطنين والتي هي مصلحة البلدان
قبل ان تحتل العراق حصل خلاف كبير معي واحد الخطباء المنافقين
عندما كان يكيل المديح للاجهزه الامنيه والحزبية في خطبة جمعة وهو كما يقول من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم .... واغلبهم كانوا بفعلهم وسلوكهم وعبثهم وبتسلطهم وتدخلهم بحال الناس قد اكرهوا الناس
ببلدهم واسخطوا البشر على حاكمهم ودولتهم وكأنهم يؤدون دورا تخريبيا
مرسوما ومعروفة نتائجه وسط الشعب ..
وبعد انتهاء الصلاة علق احد الأبواق من الموجودين ممجدا ومنبهرا
بهذه ألخطبه العصماء فقلت له انه شيخ منافق مرائي ولا يحق له أن يؤم
الناس فحصل هنا الخلاف
تابع ♥
وقلت له كان الأجدر بهذا الشيخ أن يوصي كل عنصر امن أو حزب أو مخابرات سلطتهُ الوظيفه على رقاب الناس ونحن في هذا الحال والأعداء
على مشارف الحدود ..ان يوصيهم بالناس خيرا ورحمه وحق وإنصاف
ليكونون صفا وقلبا وقوة واحده أمام الأعداء
وان لا يوصلوا إخوانهم العراقيين على يتمنوا العدو او الجن الأزرق للخلاص منهم وان لا يدفعوا أخوتهم وناسهم بظلمهم وتجبرهم ان يلجئوا للعدو او الغريب لكي ينصفهم كما يضنون وهو ما حصل
وكلكم تعرفون ان هناك الكثير ممن دخل بصف الأعداء ضننا منه
انه ملاقي النعيم من جراء أفعال أجهزة الأمن الشياطين
أتمنى ان تتعلم حكوماتنا وأجهزتنا ورؤسائنا العرب من تجربة العراقيين الكثير
وقد نبههم الرئيس الليبي في قمة دمشق وذكرهم بما جرى لصدام حسين
يرحمه الله بسبب ما قامت به أجهزة الأمن والمخابرات من ظلم للآخرين
او انهم كانوا هكذا يفهمون الحرص والابقاء على السيد الرئيس
............عذرا عن الاطاله لكن المقال فجر شيء في الأعماق
دمت بخير وانا اعرف انك لن تهاجر ايها النجم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
باشا
احنا مالنا بلدكم بلد وسخه مابتحبش النضافه ماهى طول عمرها كده