.
.
الاربعاء, 02 ابريل, 2008
أمى الحبيبه
أشتاق الى أمى الحبيبه . وأحن الى صدرها الحنون احتاج لوجودها معى وبجوارى هذه الايام ولا أدرى ماذا افعل ؟ هل اسير فى الطرقات مناديا أمى ؟ هل ستسمعنى؟ هل من الممكن أن تتحقق أمنياتى وان أراها وأرتمى فى أحضانها وأن أبكى على صدرها بلا خوف ولا خجل سأقول لها كم أنا عاجز وكم أنا ضعيف بدونها بدون حمايه حبها وحنانها لى من نوائب هذا الزمن
آآآآآآآآآآآه ياأمى كم كنت جاحد وغبى لأنى لم أستغل فتره وجودك فى الحياه لاأقبل يديك وقدمك فى كل لحظه وأن اكون خادما مخلصا لك . كم اشتاق للجلوس بين يديك لتؤنبينى او حتى لتضربينى المهم ان أكحل عيونى برؤيتك .لقد كانت آخر كلماتك لى دعوتك لى بأن يصلح الله حالى وهذة الدعوه مازالت هى حجتى وبرهانى أمام نفسى أنى لم أكن ابنا جاحد أو مغضب لأمه ولكنى بعد فراقك لاأدرى هل أنت راضيه عنى هل مازلتى تحبينى كما كان عهدى بك ؟ هل أنا كنت الأبن الوفى لذكرى أمه ؟
الكثيرمن الاسئله التى لاأجد لها أجابات فى عقلى لانك الوحيده التى تستطيع الاجابه عليها وأنا اليوم فى حاله وجد شديد أفتقد حنانك وحبك . ضاقت امامى كل صدور العالم وأغلقت أبوابه فى وجهى وأبحث عنك فاأنت القلب المفتوح لى دائما والحضن الذى لم يخذلنى يوما . الصدر الذى يتدفق حبا وحنانا بلا توقف وبدون اى غرض او هدف ولم تغلقى باب قلبك فى وجهى يوما مهما كان أو مهما حدث منى.
آآآآآآآآآآآآآآآه ياأمى كنتى فى عينيى كل نساء الكون وكنتى الحب الذى تمنيته ولم أعرف أنى حصلت عليه الا بعد أن فقدتك ياأمى . فى أحلامى أبحث عنك وأنام وأنا أتمنى أن تزوريننى فى منامى وأن تضمينى فى حلمى فاأنا مشتاق لهذه الضمه وأحن اليها مثل العاشق الولهان . مرت أيام كثيره وأنتى بعيده عنى ياأجمل نساء الكون وأنا غير مصدق أنك رحلتى وتركتنى فى هذا العالم القاسى الذى لايرحم الضعفاء
أضف تعليقا
اضيف في 02 ابريل, 2008 07:10 م , من قبل elbayomy
من مصر
من مصر

اخى الفاضل
رحم الله الوالدة الغالية وهكذا نحن
لا نشعر بقيمة الثمين الا بعد ان نفقده
وموضوعك جميل احسن من كلام السياسة
والمحليات الذى لا يجيب ثمنه ولا ايه رايك
اضيف في 03 ابريل, 2008 02:06 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين
من البحرين

أيها الصديق
أشاطرك حزنك.. وأدعو العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته.
تحية لك، ولهذا النص الحزين العبق بمعان لا ندركها جيداً إلا بعد أن يذهب الذين نحب.. فإلى الجنة إن شاء الله ذهابها.
وتحية لك
اضيف في 04 ابريل, 2008 11:19 ص , من قبل dodo555555
من مصر
من مصر

العزيز نجم
رحم الله الوالدة الغالية..
ارجو منك قراءة مقالى الاخير للأهمية: هل هناك اضراب ام لا
اضيف في 05 ابريل, 2008 02:46 ص , من قبل hagacity
من السويد
من السويد

لقاء مع مدون احلام صغيرة
عنوان الحلقة أحلام صغيرة من السويد الضيف يوسف محمود الفلسطيني التـــاريخ 23 ربيع الأول 1429هـ - 31/3/2008م مشاركة مع صوت مدون سوف اكتب عن هذة التجربة اتمنى كتابة تعليقاتكم على الحلقة مع تحياتى يوسف [اقرأ المزيد]
أضافها أحلام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.














من مصر
رحمها الله واسكنها فسيح جناته وجعلها سببا لرضاه عنك ان شاء الله
اليتيم يا سيدي من لا ام له
بلمساتها تعدل المعوج دائما
ووجودها حمايه حتى وان كانت غير قادره على الحركه
ليتنا نعرف فضلها قبل انتقالها الى بارئها
فليس لنا زخرا سواها
ابدعت يانجم