الأنسان
طظ ياحكومه .. وطظ ياشعب .. بلا وطنيه .. بلا وجع قلب .. حياتنا هباب .. وعيشه غلب .. فى غلب
.
.

الزعيم

                  
 
الزعيم المنتظر
الزعيم القادم لن يكون كما يتصورة البعض او يتخيلونة فالحياة  من طباعها التغيير وهنا لابد ان يكون القادم مغاير لمن سبقوة ونظرا لان الزعيم القادم سوف يأتى بعد مااسموة او ما يمكن ان يسمى بالفوضى الخلاقة  لان التغيير القادم سيكون فوضوى الملامح متشعب الاتجاهات ليس لة لون ولا هوى سوى التعبير عن الغضب والتنفيث عن الكبت والمعاناة وقد تطول الفترة او تقصر لكنها لابد ان تحدث  وسيتبعها فترة اخرى للاحتواء او ركوب الموجة وسيحاول ان يتبناها الجميع  .هذا الطفل الغير شرعى والذى سيولد من رحم الاحداث ستحاول القوى المختلفة ان تقول لة نحن من صنعناك ونحن اهلك وافكارك هى دستورنا  وستفشل كل محاولات السيطرة على المولود العملاق والذى سيحطم كل القواعد وسيحطم تماثيل الالهة  فهو لن يسير على درب احد مما سبقة لان نشأة هذا  التحول ايضا لن تكون مثل اى ممن سبقوها فهى نتاج الغضب والجوع والقهر والحرمان فهو سيل هابط من اعلى جبل الخوف لن يحكمة اى قواعد للجاذبية او امكانية الرجوع فما سيحدث لايمكن تغييرة ولا الرجوع عنة ومع تراجع كل السلطات الوهمية وتوقف كل القوانين والقواعد عن التحكم فى تصرفاتنا تكون القوة المفرطة مع عدم الخوف هى القوة الدافعة للتحرك وعدم وجود اى قيود سيؤدى الى سهولة الحركة وسرعة انتشارها وعلى صعيد المواجهة فلن تكون هناك مواجهة تذكر فالامر سيحسم بسرعة وبدون مواجهات لان الطرف الاخر اى المنتفعون من النظام الحالى سيقولون اكتفينا بما حصلناة وماكسبناة من هذا الوضع وليدافع هو عن نفسة .
ومن بين الاحداث المتصاعدة وعدم وضوح الاتجاهات  واختفاء كل الالوان سينظر الجميع للقائد الذى يوجههم وهنا ستبدأ تكوين ملامحة ووضع الخطوط الاولى فى رسم صورتة فهو اولا سيكون ابن لكل الاحداث السابقة اى عايشها وعاناها مثل الجميع وليس لة اى افكار مسبقة عن القيادة الا انة سيكتشف فى نفسة المقدرة على القيادة اثناء الاحداث وسيتفق المقربون منة على هذة المقدرة وسيحدث استفتاء صامت يسلمونة فية القيادة بمنتهى الرضا
لانهم سيشعرون وقتها باالامان معة وتحت قيادتة. وهو لن يأتى غالبا من مايطلق علية حاليا الطبقات العليا للمجتمع ولا حتى من المتوسطة فهو سيكون من ابناء الطبقة المعدومة او من ابناء طبقة كانت يوما متوسطة واصبحت من المعدمين اى انة لن يخرج من القصور  وعن مستواة التعليمى قد يكون متوسط او حتى جامعى ومن الجائز ان يكون مثقفا جيدا أو متعلم فى بيئة مثقفة  واما عن تكوينة الثقافى فهو من المثقفين العموميين اى صاحب نظرية عامة دون اى توجة لا يسارى ولا يمينى اى يكون معتدلا فى اتجاهة لايحكم توجهاتة الا حبة لبلدة و للناس ورفع الظلم عنهم  ومن مكونات شخصيتة الحسم فى القرارات التى اقتنع بصحتها واستعدادة للموت فى سبيل تحقيق حلمة بالعدل والمساواة بين الجميع .
 
قد يكون هذا القائد هو انت او اخوك او صديقك او شخص لاتعرفة الا انك ستثق فية بمجرد رؤيتة او سماع اسمة
اى انة سيتمع بالقبول من جميع الطبقات المتوسطة والمعدمين وسينظر الية اصحاب المصالح على انة دون المستوى للحكم  وسيحاولون تشوية صورتة 
بطريقة غير مباشرة ولكن من نتج من حياة يائسة لن تغرية حياة الفراغ او الحياة التافهة التى يحياها ابناء الاقطاع الحديث .
اما عن المؤثرات الخارجية ومحاولتها صياغة هذا الزعيم فى القالب الذى يتمشى مع مصالحها واهدافها
فلنا حديث اخر لنعرض تخيلنا او تصورنا للمحيط الخارجى من خارج بلدنا وماهو السيناريو المحتمل لتصرفات الاخرين نحو هذا التغيير . 

(41) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.