


























.
.
الاحد, 27 ابريل, 2008
بسيط ودافىء
كانت الاسكندريه فى احلى أثوابها لحضور عرسنا التدوينى . والذى جاء مع أعياد الربيع وعيد القيامه المجيد وتغيير التوقيت الى الصيفى ولقائنا يأتى بترتيبات بسيطه جدا مما ادى الى اعتذرات كثيره من الأخوه المدونين
وكنت انا ايضا مرهقا من عدم النوم لأنى قبلها بساعات كنت احضر اجتماع لمدونى الدلتا وسوف اكتب عنه لاحقا ولكنى كنت على موعد لاأحب أن اخلفه مع من أعتز بهم وأقدرهم وهم مدونى جيران وأعضاء الأتحاد المصرى فسافرت الى الاسكندريه فجرا وهناك كان اللقاء وهناك زال كل التعب بدفىء المشاعر الذى وجدتها منهم وبالحب الذى احتضنونى به فى جو عائلى
حتى انى كدت اصرخ واقول هؤلاء أهلى الذين أخترتهم بكامل حريتى وبكل الحب
فى البدايه وجدت العزيزه شرين العقاد فى انتظار الجميع فى الفندق لانها اولا اسكندرانيه وثانيا لانها من المنظمين للقاء وثالثا لانها صحفيه وطبعا الصحفى عنده حب استطلاع ورابعا لانها من النوع الذى يلتزم بموعده وكلمته . ووجدتها قامت بتحضير جدول لأعمال اللقاء وتصويرة الى عدة نسخ. وأستشعرت فى حديثها بالقلق من عدم حضور احد الا انى طمأنتها واخبرتها انها لوحدها بحضورها اللذيذ وكلماتها الدافئه افضل مافى اللقاء حتى لو لم يحضر أحد .
الا أن الأخوه المدونون بدءوا فى التوافد تباعا فجاء أبوشوشه وأيمن ومحمد حسن وجائت النبيله نبيله غنيم ومعها المستشاره الغاليه علياء وبعدهم حضر الأستاذ سعيد سرور وحضرت بعده العبير والدانتيلا فى جيران عبير الصحفيه من الزمن الجميل وبدئنا لقائنا بطريقه غير تقليديه أو رسميه فكنا نعرض الموضوع للمناقشه كنت انا أقوم بتمريره على طاوله الحديث ويبدأ الجميع فى ابداء رأيه فى الموضوع وهكذا كنا ننتقل من موضوع الى آخر حتى ان الجميع لم يشعر أن هناك اجتماع أو أن هناك جدول للأجتماع
وشعر الجميع اننا فى لقاء بين أهل وأصدقاء فى رحله للتمتع بجو الاسكندريه الجميل الا أن جميع النقاط التى وضعتها الاخت شرين فى جدول الأعمال قد تم بحثها وبدقه لكن بدون رسميات . فبدأنا بالتعارف كما هو مقرر وكان بسيطا وكأننا نعرف بعض من الف سنه ثم انتقلنا الى مناقشه مشاكل التدوين والمدونات ومدى تأثير المدون والمدونات فى المجتمع وتناقشنا حول دور المدون فى اصلاح المجتمع وكيفيه تطوير المدونه من ناحيه الشكل والمضمون وكان محمد حسن فارس التطوير وقد تعهد هو وأبوشوشه بتطوير مدونه الاتحاد وجعلها مدونه يفتخر بها أعضاء الاتحاد وبيتا لكل مدون مصرى.
ثم قدم الطبيب الشاب أبو شوشه شعرا من ابداعاته ورد عليه استاذنا سعيد سرور بعضا مما جادت به قريحته الشعريه وقدم لنا الشاعر على ابراهيم قصيده بسيطه تحت الانشاء كتبها وهو فى طريقه للأسكندريه ولقد وعدونا أن تنشر هذه الاعمال فى مدوناتهم .
واثناء ذلك اتصل بنا الاستاذ /حسن توفيق رئيس الأتحاد المصرى للمدونين يعتذر عن الحضور ويتمنى لنا لقاء طيبا وأما العمده الجيرانى وصاحب أكبر حضور فى جيران فكان معتذرا نزولا على رغبه والدته الا أنه كان متابعا لكل تحركاتنا لحظه بلحظه وكأنه كان معنا بروحه وبدعواته لنا الا ان هذا منعه من حضور وليمه قد يندم عليها . وقد نبهنا فى حديثه التليفونى الى موضوع الكتاب الدورى الذى سيصدر عن الاتحاد وابلغناه بالتطورات فى الموضوع وأن هذا الكتاب سوف يخرج للنور بعد أشهار الاتحاد .
ثم حضرت نسمه اسكندريه ولم تبقى طويلا واعتذرت وغادرتنا بعد ان تعلقت بها القلوب وخصوصا قلب نبيله غنيم التى كادت تبكى على فراقها . واتصلت ايمان حسان لتبلغنا بااعتذارها لتعرضها لحاله نفسيه من الاكتئاب الا أنه بعد ضغوط وبعد تهديدى لها بنقل الأجتماع عندها بالمنزل ولأنها من اسكندريه وتحمل صفات الجدعنه المعروفه عند ولاد البلد الاسكندرانيه تحاملت على نفسها وحضرت فاأشاعت بين الجميع البهجه والسرور ودخلت فى حورات معى كلها محبه واخوه صادقه وقد قام الجميع بعلاجها واخراجها من الحاله النفسيه وأظن أن العلاج نجح ومن حقنا ان نأخذ منها مصاريف العلاج وقد قامت بالدفع الفورى ولكن لنفقات الأكل للجميع ولتثبت للجميع انها اسكندرانيه بكل معنى الكلمه .
ولقد كان اللقاء فى مجمله بسيطا الا انه كان دافئا وعامرا باالحب كقلوب اهل اسكندريه الأوفياء وكم كنت اتمنى ان لاينتهى هذا اللقاء الذى لو اخترت له عنوانا لكان الحب هو العنوان الأمثل له وغادرنا الاجتماع انا والاستاذ سعيد سرور بعد ان تركنا قلوبنا مع الاحبه . واصر الاستاذ سعيد ان يقوم بتوصيلى الى المحطه وقد كان له مااراد . كم احب هذا الرجل لانى ارى فيه مصر بكل تاريخها النضالى وكم يعشق هذا الرجل تراب مصر وكم يعتز بمصريته .
واترككم مع صور اللقاء ومابعد اللقاء
اهلا بكل مدونى مصر
مكرونه وشيش طاووق
بصراحه كنت هاأموت من الجوع
النص الحلو فى الاجتماع
نبيله وحب لاينضب
نتكلم شويه جد
الفرسان التلاته
ركن الصحافه
ممنوع الحورات الجانبيه ... ياترى بيتكلموا عن ايه ؟
الماء والوجه الحسن وشوشه هاربا
تعقيم لاجراء العمليه التدوينيه
ساعه البطون
كتله من المشاعر النبيله
ماتقوم تاخد دوش يادكتور
بااحبك يامصر
كل كلمه مسجلها لكم
حتى ساعه الاكل مااعرفش استمتع بيها
انتصار فى معركه البرتقال
حوار حول دور المدون فى مجتمعه
نبيله وسرور ونجم
فرصه النعمانى مش هنا
فرسان التدوين السكندرى
يلا فسحينا ياايمان
بذمتكم مش بنت زى العسل
دى اخرتها . يقطع التدوين وسنينه
شاى وسكر زياده
صنعه ايديا وحياه عينيا
-----------------------------------------------
هذه هى لقائتنا وهذا هو الحب الذى يجمعنا
مع تحياتى
عادل نجم
<<الصفحة الرئيسية
.
.








