الأنسان
طظ ياحكومه .. وطظ ياشعب .. بلا وطنيه .. بلا وجع قلب .. حياتنا هباب .. وعيشه غلب .. فى غلب
.
.

الى عشاق التدوين

                                                                                   
 
 
       الى عشاق التدوين
 
صديقى المدون يامن تعشق التدوين وتحمل فى رأسك افكار تريد ان تفيد بها غيرك ارجوك ان تستمع الى كلمات شخص يحبك فى اللة ولا يسعى الا لصالحك ولصالح كل من يشاركة الحب للتدوين والتعبير عن الرأى
 
كلما جالت بخاطرك فكرة فاأكتبها كى نستفيد منها
 
اكتب لنا عن تجاربك التى قد تفيد من يأتى بعدك
 
اكتب رأيك فى كتابات الاخرين وليس فى شخوصهم
 
اذ لم يعجبك مايكتبون فاترك المدونة بدون تعليق
 
اذا نقدت رأيا تجرد من منفعتك الشخصية
 
لاتدخل فى مهاترات او معارك تستنفذ طاقاتك
 
ان لم يكن لديك ماتكتبة فاأقرأ لكى تشحن وتشحذ همتك
 
لا تنظر لخلفية من تقرأ لة بل استمتع بما كتب فقط
 
يجب ان تشعر باأهمية ماتكتبة واهمية من يقرأ لك
 
كل ماأطلبة هو ان تكتب وتتقدم للأمام وتستفيد من الاخرين سواء بنقدهم لكتاباتك او بمعلوماتهم وليكن كل مقال احسن من سابقة وان نتعلم من اخطائنا  وان نتعلم من اخطاء الاخرين وان نحترم اراء الاخرين فيما نكتبة بلا حساسيات من جنسة او جنسيتة . المهم ان تكتب ولا تتوقف عن الكتابة فهناك من ينتظر كتاباتك على احر من الجمر متشوقا لجديدك فاأحرص على من احبوك واحترموا رأيك واكتسب كل يوم قارىء جديد
ولا تكتسب عدو جديد فالعداوة تقتل القلب وتقتل المشاعر الطيبة .آحب من يكرهك فيحبك . أفشى السلام فى من حولك . كن سمحا فالسماحة صفة الأسلام والمسيحية . لاتتعالى بأفكارك على الاخرين فتوصف بالغرور
دافع عن الرأى المعارض لرأيك كماتدافع عن رأيك فقيمة الرأى تكمن فى الاختلاف والرأى الاخر. اتمنى ان اكون قد ابلغت رسالة الى كل مدون يحب التدوين كفكرة وهدف لنكون افضل مما نحن علية .
 
            ( أشكركم أيها الأحباب )
 
 
________________________________________
وكماتعودنا مع زعيم جديد :
 
              
 
              سعد زغلول باشا
ولد سعد زغلول فى شهر يوليو سنة 1857 أما تاريخ الميلاد المسجل على شهادة ليسانس الحقوق التى حصل عليها من باريس, ففيها إنه أول يونيو سنة 1860, فى بلدة أبيانه, التابعة للغربية سابقا وحاليا لكفرالشيخ
 

نشأ فى أسرة فى الفلاحين, لم تكن بالغة الثراء, كما لم تكن بالغة الفقر. كان أبوه إبراهيم زغلول عميد بلدته ومن أثرياء الفلاحين فيها, لكن مات أبوه وهو فى السادسة من عمره .أرسل سعد إلى الكتاب فى سن السادسة, وانتهى منه فى نحو الحادية عشرة. وبعد أن أتم حفظ القرأن الكريم حفظاً جيداً, ولم يبق له ما يتعلمه فى الكتاب, تردد خلال مدة سنتين بين رشيد ومطوبس يحضر على الشيخ أحمد أبى راس, يدرس عليه مبادىء النحو والفقه. ثم أخذ يتلقى أصول التجويد والقراءة على الشيخ عبدالله عبدالعظيم المقرىء المشهور.

فى عام 1871 التحق سعد زغلول بالأزهر,  واختلف الطالب الأزهرى سعد زغلول إلى مجلس السيد جمال الدين فى داره بخان أبى طاقية حيناً, وفى مقهى متاتيا المواجه لمسرح الأزبكية حيناً أخر, يرتشف من معينه, ويتلقى عنه أعظم المبادىء وأسمى الاتجاهات

ويروى عن سعد زغلول بعد أن التقى بجمال الدين الأفغانى لأول مرة, أنه قال (هذا بغيتى) وقيل أيضا إن جمال الدين استكتب تلاميذه موضوعاً عن الحرية, فأجاد سعد فى كتابته إجادة فاق بها أقرانه, وصادفت إعجابا وتقديرا له حتى أنه قال : مما يدل على أن الحرية ناشئة فى مصر أن يجيد فى الكتابة عنها هذا الناشىء".

وقد احتفى رياض باشا بالسيد جمال الدين الأفغانى, واستعان بأبرز تلاميذه وهوالشيخ محمد عبده على الاشراف ورئاسة تحرير جريدة الحكومة الوقائع المصرية فأحدث فيها تغييراً كبيراً,  واحتاج الأستاذ إلى مساعدين فى عمله, فلم يجد من هو أقدر من سعد زغلول على المساعدة فى هذا  وتم التعيين فى الخامس من أكتوبر سنة 19880م بمرتب شهرى قدره ثمانية جنيهات, وانقطعت بذلك علاقة سعد زغلول بالأزهر..!!

وأصبحت هذه الصحيفة الرسمية, صحيفة الثورة الفكرية, تنطق بمبادئها وتنحى على الاستبداد, وتبشر بالحرية والشورى, وانتفع سعد بصحبة الشيخ والعمل معه فى هاتين المدرستين اللتين تكمل إحداهما الأخرى, مدرسة جمال الدين الافغانى ومدرسة الامام محمد عبده.

ولقد كان اشتغاله بالتحرير فى جريدة الوقائع المصرية, مرحلة أخرى ذات شأن عظيم فى تاريخ حياته كلها, ثم اشتعلت الثورة العرابية, فنقلته إلى وظيفة ناظر لقلم قضايا الجيزة فى ديسمبر سنة 1882 وقد قال عنها فى خطبة ألقاها فيما بعد عند اختياره لمنصب القضاء, إنها (أشبه بوظيفة القاضى, إذ كان من خصائصه أن يصدر الاحكام فى كثير من المواد الجزئية) وشاءت المصادفات أن تكون هذه الأيام فاصلاً بين عهدين فى حياة سعد وفى حياة الأمة المصرية, فنقلته من الأزهر إلى الحكومة, ومن العمامة إلى الطربوش, ومن دراسة العلوم الدينية إلى دراسة العلوم القانونية.

على أثر قيام الثورة العرابية, لم يكن مناص من اشتراك سعد زغلول فيها ولو بدور سرى يتناسب مع ظروف الوظيفة, ولكنه كان معلوما على كل حال, فلما أخفقت الثورة وأضير رجالها, كان هو من أوائل الموظفين المتهمين بانتمائهم إليها, ففصل وحورب كما حورب جميع أنصارها
 

ثم وصلت إليه أصابع الاتهام, فى قضية خطيرة, اتهم فيها مع صديق له وهو حسين صقر بتأليف جماعة سرية اسمها جماعة الانتقام",  ولما لم تكن هناك أدلة ثابتة على هذه التهمة المزعومة, حكم عليهما بالبراءة, ورغم ذلك بقيا معتقلين فى السجن, مدة طويلة وصلت إلى 98 يوماً, وبعد صدور حكم البراءة و من محكمة انجليزية, فاضطرت الحكومة إلى الافراج عنهما.

وقد خطر لسعد بعد أن أطلق سراحه وتبرئته, أن يسعى لاستعادة وظيفته السابقة, أو أى وظيفة غيرها فى الحكومة, ولكنه أخفق, حيث أن الطريق إلى ذلك سيكلفه أنواعاً من التزلف والتنكر, الأمر الذى لا يطيقه ويتنافى مع كرامته, لذلك فقد طلق الفكرة نهائيا, وعزم على الاتجاه نحو المحاماة, وفضل العمل فيها عن انتظار الوظيفة.
 
==================================================
فلنفخر جميعا بعظمائنا .

(30) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.