الأنسان
طظ ياحكومه .. وطظ ياشعب .. بلا وطنيه .. بلا وجع قلب .. حياتنا هباب .. وعيشه غلب .. فى غلب
.
.

اللعب مع الكبار

 
 
     اللعب مع الكبار
 
التدوين والمدونات هذا الكيان العنكبوتى والذى لم يعد هناك قدرة على السيطرة علية أو التحكم فية أو التحكم فى من  يكتب أو ماذا يكتب أو أذا كان مايكتبة ذم ام مدح ولأن غالبية مواقع التدوين مجانية  تجد كل من هب ودب يكتب فيها وقد تقمص كل منهم شخصية احد العظماء فهذا هيكل وهذا شوقى وهذا بديعة مصابنى وليكتب كل شخص مايريدة مادامت العملية حاجة ببلاش كدة .
كل هذا واللهم لااعتراض على حكمك ولكن ان يقوم شخص ما بفتح مدونتة كساحة معركة ويتقمص دور دون كيشوت ويحارب فى طواحين الهواء فهذا مانعتبرة حالة مرضية وهناك الكثير من الحالات المرضية والنفسية
فى جيران وفى مختلف المواقع التدوينية خاصة المجانية منها .
 
فنجد فى عالمنا التدوينى من يصطنع معركة مع البعض لاكتساب شهرة على حساب مدون تحترمة الناس والاخر يكتب موضوعات تافهة  ويدخل كل المدونات المحترمة وغير المحترمة يحرجهم بتعليقاتة فيضطرون لمجاملتة ويعلقون فى مدونتة حتى وان كان رأيهم الشخصى فية انة تافة وموضوعاتة لاترقى الى مستوى احذيتهم وبعد ذلك تجدة يضع رأسة برؤوس سادتة ويبدأ فى مناطحتهم ظنا منة انة صاحب قلم وانة صاحب رأى.
 
وهناك من يريد الشهرة على حساب التقسيم والتحزب فينادى بالفرقة بين الاخوة فهذا سنى وهذا شيعى وهذا مسلم وهذا مسيحى وهذا مصرى وذاك هندىويظل يتاجر فى تكوين احزاب وشلل دون النظر الى افكار البعض التى تهدف الى الوحدة وصراع الافكار وحروب الاقناع والاقتناع المبنى على حيثيات مقنعة. وبعضهم يريد ان يقلب الموضوع صراع بين الاجيال
او الكبار والصغار او بين الرجال والنساء وهو فى هذة الصراعات يلبس دور المصلح الأجتماعى او فيلسوف العصر ويحاول ان يظهر فى ملبس من يقرب وجهات النظر وهو من اشعل نيران الفتن بين الاصدقاء .
 
ومن الحالات المرضية للتدوين من يرتدى ثوب هتلر وتنتابة هواجس من جنون العظمة ويظن نفسة قادرا على تغيير الكون وانة قائد لمعركة حربية
بين الشياطين والملائكة وانة صاحب العقلية التخطيطية التى لم يجد بمثلها الزمان . ويرسم خططا وينظم الدسائس بين الاحبة ليصنع لنفسة نصرا وهميا يتغنى بة أمام نفسة .
 
وهناك من يتاجر بالدين ويتمسح بة ويتحول الى مفتى فى زمن كثرت فية الفتاوى ويعد هذا بالجنة وهذا بالنار ويصف هذا بالمؤمن وذاك باالكافر وكأن اللة قد اعطاة من علمة واسرارة وجعلة متحكم فى رقاب العباد . وهو فى دخيلة نفسة لا يحفظ الفاتحة ولا يعرف كم عدد ركعات العصر
وتجدة يتقرب الى الجنس الاخر وعيونة تزوغ عند اول كلمة مجاملة من اصحاب الجنس الآخر .
 
ولقد صدق احد كتابنا المحترمين عندما قال ان المصريون يفتون فى السياسة والكرة والدين بغير علم او سند .
ونصيحتى لكل مدون محترم او فلنقل رجاء  من اخ أصغر
 
. اما ان تقل خيرا او فلتصمت الى الابد
. لاتفعل فى الخفاء ماتخشى منة فى العلن
. أن لم تسطتع ان تفيدنى فاأجعلنى افيدك
. تكلم وكأنى اسمعك وأكتب وكأنى اقرئك
. الكذب ليس فى القول وأنما فى التظاهر ايضا
 
 
وللمتحذلقين وصبية التدوين الباحثين عن الشهرة  اقولها وبصدق
اياكم واللعب مع الكبار !!!!!!!!!!!!
_______________________________________
وأستكمالا لوعدى معكم اقدم اليوم احد العظماء
 

أستاذنا هو عبد الله نديم الكاتب الثائر والأديب المبدع خطيب الثورة العرابية الذى ألهب حماسة الجماهير بكلماته ، برز عبدالله نديم كأحد أهم قادة الثورة العرابية منذ تصاعد الأحداث فى صيف 1881 حتى هزيمة العرابين فى سبتمبر 1882 ورغم أنه كان عند اشتعال الثورة فى السادسة والثلاثين من عمره إلا أنه احتل مكانة مرموقة بين قادة الثورة لأنه كان قد اكتسب خبرة كبيرة وحقق شهرة ذائعة من خلال مشاركته فى العمل العام .

ولد عبد الله نديم فى الإسكندرية فى 10 ديسمبر 1845 فى أسرة متوسطة الحال وقد لمح أبوه علامات نبوغه فألحقه بـ مسجد ابراهيم بالإسكندرية ليتلقى العلوم الدينية لكن الفتى اهتم بفنون الأدب ونبغ فيها فبرع فى  الكتابة والشعر والزجل وتميز نديم فى المناظرات المرتجلة واشتهر بروحه الساخرة .

لم يحترف عبدالله النديم الأدب فى بداية حياته العملية لكنه اتجه إلى تعلم صنعة يتعيش بها فدرس فن التلغراف وكان قد دخل مصر حديثاً واشتغل النديم فى مكتب بنها للتلغراف ثم انتقل إلى مكتب القصر العالى حيث تسكن الوالدة باشا أم الخديوى اسماعيل .

وكان انتقاله إلى القاهرة بداية لاختلاطه بأعلام الأدب والفن والثقافة فى ذلك العصر فأخذت شهرته تذيع بينهم إلا أن إقامته لم تطل بالقاهرة فقد اصطدم بـ خليل أغا  الرجل القوى صاحب النفوذ فأمر بفصله .

رحل عبد الله نديم إلى الدقهلية وأقام بـ المنصورة حيث افتتح متجراً هناك وخلال إقامته التى لم تستمر طويلاً كان مجلسه مقصداً لرجال الأدب وطلاب العلم وبعد تجواله فى عدة مدن وقرى بالدلتا عاد إلى الأسكندرية ليستقر بها وكان ذلك سنة 1876 فى فترة صعود الحركة الوطنية وهناك اتصل بعناصر من جماعة مصر الفتاة التى كانت تطرح مشروعاً للإصلاح الوطنى والدستورى وهى غير جماعة مصرالفتاة التى أسسها أحمد حسين فى ثلاثينيات القرن الماضى متأثراً بالتنظيمات الفاشية والنازية التى ظهرت فى أوروبا فى تلك الفترة ، وتعد جماعة مصر الفتاة التى ظهرت فى سبعينات القرن التاسع عشر فى عهد الخديوى اسماعيل أقدم تشكيل حزبى عرفته مصر وفى تلك المرحلة المهمة من تاريخ مصر والتى شهدت صعوداً للدعوة لسيطرة المصريين على مقدرات بلادهم بدأ عبد الله نديم الكتابة بانتظام فى عدد من الصحف التى أصدرها أديب إسحاق وسليم نقاش وفى سنة 1879 شارك فى تأسيس الجمعية الخيرية الإسلامية وأصبح مديراً لمدرستها كما تولى تدريس الإنشاء وعلوم الأدب والخطابة بها وأنشأ فريقاً للمسرح بالمدرسة وقام أعضاء هذا الفريق من تلاميذ المدرسة بالاشتراك مع النديم بتمثيل بعض أعماله الأدبية الأولى التى ألفها ومنها الوطن و طالع التوفيق والعرب ونظراً للنجاح الذى حققته مدرسةالجمعية الخيرية الإسلامية فقد وضعت تحت رعاية الأمير عباس حلمى الذى أصبح الخديوى فيما بعد .

لقد ظهر عبد الله النديم على الساحة الأدبية والفكرية فى مصر فى وقت كانت البلاد تموج فيه بتيارات الإصلاح والتجديد وكان الشعور الوطنى فى تصاعد مستمر خاصة فى السنوات الأخيرة من حكم اسماعيل حيث سعى الوطنيون المصريون إلى إنقاذ البلاد من عبء الديون الخارجية التى كانت قد أوشكت أن تهدر استقلال مصر وتشكلت التجمعات السياسية مثل جماعة مصر الفتاة وجماعة حلوان التى عرفت باسم الحزب الوطنى وقد التقى النديم بالمجموعة الأولى وظهرت ميوله الوطنية من خلال كتاباته الصحفية وأعماله الأدبية وخطبه التى كان يلقيها فى المنتديات العامة .

وفى صيف سنة 1881 أصدر الرجل صحيفة أسبوعية أسماها " التتكيت والتبكيت" انتهجت خطا وطنياً واضحاً وأسلوباً أدبياً ساخراً وكان عبدالله النديم مهموماً فى صحفيته بقضية وحدة الوطن واستنهاض همة أبناءه للارتفاع بشأن البلاد وقد تواكب صدور الصحيفة مع أحداث الثورة العرابية فكان من الطبيعى أن ينضم عبدالله النديم إلى صفوف الثورة العرابية ويساند أهدافها الوطنية وقد وجد العرابيون فيه سنداً لهم بكتاباته الوطنية الحماسية وانتقل النديم إلى القاهرة ليكون فى قلب الأحداث والتقى بأحمد عرابى زعيم الثورة حيث طلب منه أن تكون صحيفته لسان حال الثورة بشرط أن يغير اسمها إلى اسم أكثر وقارا يلائم عقلية عرابى العسكرية المحافظة وأصدر عبدالله النديم صحيفة " الطائف" من القاهرة لتحل محل " التنكيب والتبكيت" ولتصبح لسان حال الثورة العرابية وخلال أسابيع قليلة أضحت الطائف أهم الصحف المصرية على الإطلاق وللحكاية بقية .
 
هذة المعلومات منقولة بتصرف من الكاتب
______________________________________
هذة شخصية من مصر تستحق الفخر بها . فأفخروا بمصريتكم وعروبتكم .......
                                            الكاتب


 
 

(16) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/2 ] الصفحة التالية>>
.
.