.
.
الخميس, 12 ابريل, 2007
رسالة الى اللة
اتقدم بكل الحب الصادق الى اخى احمد واشكرة على انة ذكرنى باانى مصرى وزرع الامل بين جوانحى بعد ان كنت قد فقدت الامل فى ان يكون هناك وطنيون احرار يحملون الجنسية المصرية وانة مازال على ارض الكنانة من يمكن ان نصفة بالوطنية .
لقد كنت على وشك ان انشر اعلان مدفوع الاجر فى كل الصحف اعلن فية عن عرض هائل بتخفيضات وهـدايا اعلن فية عن بيعى لجنسيتى المصرية وسـوف اتنازل عن وطنيتى بلا مقابل ولو انى كنت اعلم انة لن يتقدم احد لشـراء هذة الجنسية مهما كانت الاغراءات فمن هو الشـخص الذى على استعداد ان يشـترى جنسـية مضـروبة بالجزمة ؟ او من سيقبل بوطنية مقتولة ؟ اعذرونى اخوتى يامن سيسوقهم سوء حظهم لقراءة هذة الكلمات على انى لااقدم لكم مايسعدكم بل اذكركم بما لاتحبون تذكرة.
ان مصر التى علمت العالم معنى الوطنية فقدت كل معانى الوطنية والا كيف يحدث لاهلها مايحدث والناس فى سبات وكان شىء لا يعنيهم كل لحظة قرار او قانون يصدر وكل هذة القرارات والقوانين تصدر لكى تتمكن فئة معينة من الاتباع من التحكم فى رقاب البشر ولم يتحرك احد ولم نسمع اى اعتراض حتى انى اصبحت اشك فى انى مجنون وانى مصاب بهلاوس وان مصر بخير ولا يقدر احد ان يفعل فيها كل مايحدث من ذل وهوان وكم تمنيت ان اكون مريضا فعلا وانى سوف اشفى فاجد مصر سعد زغلول ومصر مصطفى كامل ومصر عرابى مازالت موجودة .
ولكن مع الاسف لست مريضا ومااراة ليست هلاوس مرضية بل هى حقيقة مرة وان الجميع يعلمها ولكن الاغرب ان هذا الجميع واهن خائر العزيمة حتى ان احدالمواطنين لما سالتة عن ( التعديات الدستورية ) قال لى وانا مالى مايعدلوها ولا مايعدلوهاش هى بتاعتنا .الى هذة الدرجة وصلت بنا السلبية والانامالية وكأن شيئا لا يعنينا من امر مصر .
* * *
كل يوم نرى العديد من الافلام والتمثيليات وكلها افلام هابطة ومسلسلات كلها غم ونكد ولكن ما يعجبنى فيها ان من يصنعونها يصدقوها ويصدقوا انفسهم وانهم ملهمون من اللة لتاديب وتعذيب هذا الشعب الجاحد الذى لم يعد عندة اى مفهوم للوطنية او لمعنى المصرية مرة نجد الصحافة ومرة النقابات ومرة القضاة وكلها لا تتعدى كونها فيلم هابط او مسلسل تافة وكل هذة الافلام ليست الا لبحث اصحابها عن دورعلى المسرح او لمكسب شخصى
فلو نظرنا الى اوضاع مصر سوف نجد العجب العجاب سنجد ان من يتقدم الصفوف فى مصر اوصفوة المجتمع هم التافهون واللصوص من رجال الاعمال
وان ترتيب العلماء والمثقفون ورجال الدين الحقيقيون ياتى فى الدرك الاسفل وستجد ان الصفوف الاولى تخص ما يسمونهم برجال الاعمال وقد احترت فى معنى هذة الكلمة فلم أجـد لهم اعمال ولم أجـدهم رجال وكم من الجرائم ترتكتب تحت هذا التوصيف الفضفاض لـدرجة انهم لما سألوا متهمة فى قضية دعارة قالت عـن عملها بكل سـخرية انها سيدة اعمال حرة تحت السرة هؤلاء هم من يقودون مصر وعن فضائحهم فحدث ولا حرج من لكح لعز ياقلبى لاتحزن فنحن لم نسمع عـن موظف غـلبان اخـذ قرضا بالمـلا يين من بنك واذا سمعنا لم نسمع انة هـرب بالفلوس للخارج أليس من يسـرقون هم اصحاب الصـفـوف الاولى ومن خلق الواسطة فى مصر اليسوا هم اصحاب المقام الرفيع ومن اجلهم اصبحت المحسوبية فوق اى قانون فلو كنت من المحاسيب فلن يطالك الاذى مهما فعلت .
انا لم اجد من الجأ الية سوى اللة القادر الجبار ان يرفع عنا الغمة وان يرحمنا برحمتة مادام عبادة ممن تولوا اومورنا لايعرفون الرحمة ولا يرحمون الشعوب الذى هتفت لهم بالروح بالدم نفديك يااسمك اية ربناانت اعلم منا بااحوالنا فانت انت الباقى وانت الديان الذى لايموت ارحمنا من كل من ظلمنا ياعلى ياقدير.
وفى نهاية الالامى لايسعنى الا ان اتوجة بالرحمة للاساتذة ممن سبقونا امثال نجيب سرور وصلاح عبد الصبور وصلاح جاهين وكل من تحمل فى سبيل مصر الكثير ممالا نقدر اليوم على تحملة.
* نجم *
<<Home
.
.








